مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٣ - الفصل الحادى عشر فى حال مذهب من كان يرى ان علمه تعالى بالاشياء هو بالاضافه الاشراقية
اشرف و اعلى من نظام المفعول المبدع فى الوجود و كمالاته، فافهم. [١]
[الفصل الحادى عشر: فى حال مذهب من كان يرى ان علمه تعالى بالاشياء هو بالاضافه الاشراقية]
[٧١٢] قوله «و مبنى تلك القاعدة ...» [٢]
اذروح معنى كون الشىء معلوما هو كونه منكشفا و المنكشف اذا كان منكشفا بالعرض ينتهى الى المنكشف بالذات و هو العلم لا غير و الانكشاف هو الظهور فالعلم هو الظاهر بذاته و المظهر لغيره، و الظاهر بذاته نفس الظهور فهو بذاته ظهور و ظاهر و مظهر، و الظهور يدور على النور فهو تمام معناه و روحه. [٣]
[٧١٣] قول السبزوارى فى الحاشية: «ام كيف يحتاج مع هذه النورية ...» [٤]
لو كان مناط العلم بالصور الاحتياج اليها لكان تحقق العلم على هذا النحو باشياء مغنيا عنه و لكن الصور الالهية الغير المنفصلة عنه التابعة للحضرة الاحدية او لحضرة الاسماء الحسنى الالهية لازمة للجمع المطلق و صرف الهوية التي جامع الكمالات في مرتبة اعتبارها في نفسها، ثم يلزم جامعيتها او استتباعها لتلك الصور احاطتها بالوجودات الاعيانية احاطة على وجه الانارة و الاشراق و القهر على نهج الابداع. فاحسن التأمل. [٥]
[٧١٤] قوله «او بمتعلقاتها» [٦]
اي متعلقات الاشياء كالصور العقلية و الحسية التي في مداركنا او المدارك العالية، فان
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٢٤٩/ ٧.
[٣]. م/ ١٧٠، ى/ ٥٢. و فى ن و ف ذيل قوله «نورا لذاته» (٦/ ٢٤٩/ ٨) تعليقة قريبة المضمون بها، و بما ان تاريخ كتابة ن اقدم بالنسبة الى م ادرجنا تعليقة م فى المتن و نقلنا تعليقة ن فى الحاشية مزيدا للفايدة:
«اذ روح معنى كون الشئ معلوما هو كونه منكشفا و المنكشف اذا كان منكشفا بالعرض فينتهى البته الى ما هو منكشف بذاته فالعلم هو المنكشف بذاته و الانكشاف هو الظهور بعينه، فالعلم هو الظاهر بذاته، و الظاهر بذاته نفس الظهور و الظهور مظهر لغيره، فالعلم هو الظاهر بذاته و المظهر لغيره فهو ليس فى حقيقته الا النور، فكل ما هو نور لذاته معلوم لذاته و عالم بذاته بنفس ذاته و عالم بغيره، لانه مظهر لغيره، تدبر تفهم.»
[٤]. ٦/ ٢٤٩/ ٨، الحاشية الثانية، السطر السادس.
[٥]. م/ ١٧١.
[٦]. ٦/ ٢٤٩/ ٩.