مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٥٦ - الفصل التاسع فى حال مذهب القائلين بان علمه تعالى بما سواه علم واحد اجمالى
[الفصل التاسع: فى حال مذهب القائلين بان علمه تعالى بما سواه علم واحد اجمالى ...]
[٦٧٩] قوله «علما متحققا ...» [١]
يعنى العلم التام بالمبدء و ان كان مقتضيا للعلم بذى المبدء عند صدوره كما بينوه الا ان فى هذا الموضع خاصة يلازم العلم به فى المرتبة المتقدمة على الصدور «و الا لم يكن الخ» [٢]
[٦٨٠] قوله «و هو محال فزعموا ...» [٣]
اذ لا مصحح لكلامهم بحسب ظاهر بيانهم فى جليل النظر الا ذلك. [٤]
[٦٨١] قوله «ربما قالوا علمه ...» [٥]
يعنى ليس مرادنا ان مجرد كون المبدء مبدء للتميز مناط كونه علما بذى المبدء بل المراد انه لما كان ذو المبدء منطويا فى المبدء كان المبدء عالما بذاته كان علمه بذاته بعينه علما بما هو منطو فى ذاته و من اجل ذلك اخذنا فى البيان انه عالم بذاته، فافهم ذلك. [٦]
[٦٨٢] قوله «مع ظهور الفارق ...» [٧]
فلا يكون قياسا فقهيا ايضا. [٨]
[٦٨٣] قوله «لوازم الانسانية ...» [٩]
كالقوى الحساسه و ما دونها من القوى التى وجوداتها تابعة لوجود النفس الناطقه فالمراد من اللوازم هو اللوازم الوجودية لا المادية [١٠]، فافهم ذلك. [١١]
[١]. ٦/ ٢٣٨/ ٦.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٢٣٨/ ٨.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ٢٣٨/ ١١.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ٢٤١/ ٦.
[٨]. ن، ف، ك/ ٢٠٧.
[٩]. ٦/ ٢٤١/ ١٣.
[١٠]. فى ن و ف: «اللوازم الوجودية الماهوية»
[١١]. ن، ف، ك/ ٢٠٧.