مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٥٣ - الفصل الثامن في تحقيق الحق في هذا المقام
[٦٦٧] قول السبزوارى فى الحاشية: «و اما ثانيا ...» [١]
لو دل قوله على ان الترديد لا يفيد و لا تستقيم فى مانعة الخلو فكيف يوهم هذه المنافاة اذ استقامة الترديد فيها ليست الا دلالتها على المنافاة فى الكذب، تدبر. [٢]
[٦٦٨] قول السبزواري في الحاشية: «قد جعلت قسيما لها» [٣]
ذكر الخاص مقابل العام على وجه الترديد يدل على ان المراد من العام انما هو سائر انواعه او اصنافه او اشخاصه، و ذلك مشهور. و الدليل عليه الانفهام العرفي. [٤]
[٦٦٩] قوله «هذه الاشياء معقولة ...» [٥]
فيكون ذاته مع صرافتها و بساطتها واجدة لها على سبيل العلم و التعقل، فافهم فانه لا يخلو عن غموض. [٦]
[الفصل الثامن: في تحقيق الحق في هذا المقام ...]
[٦٧٠] قوله «الاشرف ...» [٧]
الاشرف صفة الممكن الوجودي لا الماهوي الا بالعرض، فان القاعدة في باب الصدور و الشرافة و كلاهما صفتان للوجود بالذات و الامكان في الوجود الممكن عينه و التعبير بالامكان لاجل الاشارة الى ذلك، فافهم. [٨]
[٦٧١] قول السبزواري في الحاشية «مجعولية الوجود ...» [٩]
شرف الماهيات كخستها بوجوداتها، كمال ان صدورها عن جاعلها ايضا باعتبار
[١]. ٦/ ٢٢٤/ ١١، الحاشية الثانية السطر الابع.
[٢]. م/ ١٥٧.
[٣]. ٦/ ٢٢٤/ ١١، آخر الحاشية الثانية.
[٤]. م/ ١٥٧.
[٥]. ٦/ ٢٢٥/ ٩.
[٦]. ن، ف، ك/ ٢٠٧.
[٧]. هذه الحاشية من الحكيم السبزوارى غير موجود فى الاسفار المطبوعة الحروفية، نقلناها من الطبعة الحجرية:
قوله «ما يسمى بقاعدة الامكان الاشرف»: (٦/ ٢٣٢/ ٦)
هكذا عبر في اكثر المواضع، و الصواب قاعدة امكان الاشرف بحذف اللام من الامكان لان الاشرف^ صفة الممكن لا صفة الامكان.
[٨]. ن، ف، ى/ ٥٢.
[٩]. ٦/ ٢٣٢/ ١١، الحاشية الثانية، السطر الاوّل.