مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٥١ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
بالوجه الذى به ارتبطت اليه، فظهر ان هذا القول يستعمل فى موارد ثلاث و المناسب لهذا المقام هو المورد الاول و ان امكن حمله على كل من الاخيرين نظرا الى ظاهر مذهب [١] المشائين، و لكن المصنف قدس سره لم يبقه على ظاهره، فاحسن التامل. [٢]
[٦٥٧] قوله «لكونه تابعا لفيضان ...» [٣]
كونه تابعا لفيضانها منظور فيه، لان فيضانها بعينه وجودها، و وجودها بعينه علمه تعالى على ذلك التقدير، فالاولى ان يقال انه تابع لافاضته تعالى. [٤]
[٦٥٨] قوله «و الا لكانت من اللوازم ...» [٥]
اذ العلم الحضورى عند المشائين منحصر فى علم الشئ بنفسه، و علم الشئ بما هو مرتسم فيه و ان كان فيه و عنه واحدا كما علمت فيما سبق ان علمه تعالى بتلك الصور كذلك. [٦]
[٦٥٩] قوله «و ان العلم اذا كان ...» [٧]
كما فى الصور المرتسمة فى ذاته. [٨]
[٦٦٠] قوله «المعلول لم يحتج ...» [٩]
و الا لزم التسلسل كما ذكره الشيخ [١٠]. [١١]
[٦٦١] قوله «على ان الحق ...» [١٢]
يعنى ما ذكر من الجواب انما هو على قواعد المشائين، و اعتراض المعترض ناظر الى
[١]. فى ى «كلام» بدلا عن «مذهب».
[٢]. م/ ١٥٢، ى/ ٤٦.
[٣]. ٦/ ٢٢٣/ ١٢
[٤]. ن، ف
[٥]. ٦/ ٢٢٤/ ٢.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٠٢٣٣/ ٢.
[٩]. ن، ف.
[١٠]. ٦/ ٢٣٣/ ٢١.
[١١]. ن، ف.
[١٢]. ٦/ ٢٣٣/ ٢١.