مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٢ - الفصل الخامس فى الاشارة الى بطلان مذهب الاعتزال و
[الفصل الرابع: فى تفصيل مذاهب الناس فى علمه تعالى بالاشياء]
[٥٦٦] قوله «انه منفصل عن ذاته ...» [١]
المراد من الانفصال عدم اتحاده مع الذات مع عدم قيامه به بنحو الارتسام و حلول العرض فى موضوعه و الاعيان الثبوتية بظاهر اقوال الصوفية منفكة عن الوجود مطلقا فليس لها فى صقع العلم الا تقررها الماهوى فليس لها قيام ارتسامى فى ذاته تعالى، فافهم. [٢]
[الفصل الخامس: فى الاشارة الى بطلان مذهب الاعتزال و ...]
[٥٦٧] قوله «مطلقا ...» [٣]
الاطلاق بالنسبة الى التقييد بصيرورته موجودا بعد عدم ما فى وقت من الاوقات. [٤]
[٥٦٨] قوله «فعين [الحق] سبحانه ...» [٥]
اى عين سبحانه وجود ما شاء من تلك الاعيان المعينة باعتبار الثبوت، فافهم. [٦]
[٥٦٩] قوله «المترجم ...» [٧]
«ترجمة بفتح تاء و جيم بيان كردن زبانى به زبان ديگر و زبانى كه زبان ديگر شود»، كذا فى منتخب اللغة، فالمترجم فى قوله اما بكسر الجيم و يكون صفة لقوله «اللسان العربى»، او بفتح الجيم و يكون صفة لقوله «قوله» و المقصود من ذكر كلا الاحتمالين الاشاره الى ان كلمة كن ليست من قبيل التعبير عن معنى بلفظ بل من قبيل التعبير عن لفظ من لسان بلفظ من لسان آخر فيكون ترجمة له. فان قوله سبحانه لسان الهى اى كلام الهى و هو كلام ايجادى و لسان وجودى ايجابى كما انه امر الهى وجودى ايجابى ايجادى، فافهم ذلك. [٨]
[١]. ٦/ ١٨١/ ١٨.
[٢]. ن، ى/ ٣٧.
[٣]. ٦/ ١٨٣/ ١.
[٤]. ن.
[٥]. ٦/ ١٨٤/ ٣.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ١٨٤/ ٤.
[٨]. ن، ف.