مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣١ - الفصل الثالث فى علمه تعالى بما سواه
الاشارة الى وجود من الوجودات او علم من العلوم بحيث يباين تلك الاشارة عن وجوده او ينفصل عن علمه و كذا لا يمكن مشاهدة وجود او علم بحيث ينفك عن مشاهدة وجوده او شهود علمه، فشهود كل وجود و علم هو بعينه شهود وجوده و علمه كشهود الحاكى فى الحكاية الذى هو شهوده بوجه الوجه لا بوجه الكنه.
«در هر چه نظر كردم سيماى تو مىبينم»
، تدبر تفهم. [١]
[٥٦٣] قوله «ثم تحقق فى موجود من الموجودات ...» [٢]
قد يترأى فى جليل من النظر ان هذا غير محتاج اليه فى تقدير البيان، فان كونه كمالا للموجود بما هو موجود كاف فى كونه ممكنا له تعالى بالامكان العام، و لكنه فى دقيق النظر ليس كذلك فان من المفاهيم ما لو وجد لكان كمالا للموجود بما هو موجود كالشركة لواجب بالذات فى اسم من اسمائه او صفة من صفاته، و لكنه ممتنع الوجود فلم يكن ممكنا بالامكان العام فذكر كون ذلك الكمال متحققا فى موجود ما فى الحقيقة بيان لكونه ممكنا بالامكان العام و ايضا لزوم كون المستوهب اشرف من الواهب لا يتم الا بذكره، فافهم ذلك. [٣]
[٥٦٤] قوله «فكان الواجب عالما ...» [٤]
يمكن اثبات علمه بما سواه ايضا بهذا البرهان كما لا يخفى على ذوى النهى. [٥]
[الفصل الثالث: فى علمه تعالى بما سواه]
[٥٦٥] قوله «او المقتضية» [٦]
هذا اخص من الاولى فان المراد منها الفاعل التام الذى لا يكون افاضته مشروطا بالشرائط التى من جملتها استعداد القابل و المراد من الاولى هو ما يكون جامعا لجميع ما يتوقف عليه وجود المعلول و الباعث على ذلك الحمل هو ظهور الترديد فى المقابلة المعنوية لا مجرد الترديد فى العبارة. [٧]
[١]. ن، ى/ ٣٦.
[٢]. ٦/ ١٧٥/ ١٦.
[٣]. ن.
[٤]. ٦/ ١٧٦/ ٩.
[٥]. ن.
[٦]. ٦/ ١٧٨/ ٣.
[٧]. ن، ى/ ٣٦.