مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٨ - الفصل الثامن فى ان واجب الوجود لا شريك له فى الالهية و ان اله العالم واحد
[٤٥١] قوله «و ليست بمتباينة ...» [١]
اذ لا يمكن حركتها من امكنتها الاصلية لما ذكرناه فى الحاشية السابقة من التوالى الباطلة. [٢]
[٤٥٢] قوله «اذ اختلاف الامكنة ضرورى ...» [٣]
اذ ما بالعرض يجب و ان ينتهى الى ما بالذات فكما ان اختلاف الزمانيات زمانا بالزمان و اختلاف اجزاء الزمان بالذات فكذا اختلاف المكانيات مكانا و اختلاف الامكنة بالذات، و كما ان طبيعة الزمان يأبى ان يكون له زمان فكذا طبيعة المكان يأبى ان يكون له مكان، و الّا لتسلسل الامر فيها الى ما لا نهاية له، فالمكان الذى هو الوسط بذاته وسط، فلا يصير طرفا، و الا لا نقلب فى ذاته، فافهم ذلك. [٤]
[٤٥٣] قوله «و هى الآخذه من الطرفين» [٥]
الحركة من نقطة آ الى ب هى الآخذة من الطرفين المارة بالاستقامة
على المركز، و الحركة من ج الى ع هى الحركة الغير الآخذه منهما. [٦]
[٤٥٤] قوله «او غير آخذة منهما ...» [٧]
عطف على قوله «و اما مارّة على المركز» يعنى و اما غير مارّة على المركز و هو غير الآخذة منهما، فوضع اللازم المفسر موضع الملزوم المفسّر فالاقسام اربعة. [٨]
[٤٥٥] قوله «فاقول الطبيعة ما لم توفّ ...» [٩]
هذا فى الحركة الجوهرية فى طريق الاستكمال واضح و الّا لزم الطفرة الممتنعة فى مطلق الحركة، و امّا على ما ذهب اليه الجماهير من الكون و الفساد حتى فى استكمال
[١]. ٦/ ٩٤/ ٢٠.
[٢]. ن، ف، ك/ ١٩٢.
[٣]. ٦/ ٩٦/ ١.
[٤]. ن، ف، ك/ ١٩٢.
[٥]. ٦/ ٩٦/ ٧.
[٦]. ن، ى/ ٢٠.
[٧]. ٦/ ٩٦/ ٨.
[٨]. ن، ف، ك/ ١٩٢.
[٩]. ٦/ ٩٧/ ٤.