مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٧ - الفصل الثامن فى ان واجب الوجود لا شريك له فى الالهية و ان اله العالم واحد
نور حقيقة الوجود مع ذلك واضح و لكنه خارج عما هو بصدد بيانه و غير مضرّ به، فافهم ذلك. [١]
[٤٤٦] قوله «من الواحد الحق فالكل من عند ...» [٢]
عالم العند هو عالم العقل و عالم الواحدية الذى هو عالم الاعيان الثبوتية بوجهها الاعلى الذى هو عالم الواحدية الاسمائية، تدبّر. [٣]
[٤٤٧] قوله «فالكّل من عند الله ...» [٤]
اى الوجه الاعلى من فعله و هو عالم واحديته. [٥]
[٤٤٨] قوله «فى العوالم الكثيرة ...» [٦]
اى بحسب الطبيعة. [٧]
[٤٤٩] قوله «متفقّة فى المواضع مختلفة ...» [٨]
و فى بعض نسخ المبدء و المعاد للمصنّف رحمه الله هذا العبارة هكذا «متفقة فى الطبيعة يكون فى المواضع مختلفة» [٩] فقوله «متفقّة» يكون حالا و قوله «فى المواضع» متعلقّة بقوله «مختلفة» اما هيهنا فلا يلزم كون قوله متفقّة حالا بل كونه خبرا اقرب كما لا يخفى. [١٠]
[٤٥٠] قوله «فهى اذن متباينة ...» [١١]
اذ قد فرض تباينها و لا يمكن اجتماعها و عودها الى حالتها الاولى و الّا لزم الخرق و الحركة بعد الخرق فى الخلأ الذى بين الكرتين داخلا فيما منه الحركة و التداخل فيما اليه الحركة او التكاثف بعد التخلخل قسرا و التوالى بأسرها كما ترى. [١٢]
[١]. ى/ ١٩.
[٢]. ٦/ ٩٤/ ٥.
[٣]. ن، ف، ك/ ١٩١.
[٤]. ٦/ ٩٤/ ٥.
[٥]. ن، ف، ك/ ١٩١.
[٦]. ٦/ ٩٤/ ١٨.
[٧]. ن، ف، ك/ ١٩١.
[٨]. ٦/ ٩٤/ ١٩.
[٩]. صدر المتألهين، المبدء و المعاد،/ ١٥.
[١٠]. ن، ف، ك/ ١٩١.
[١١]. ٦/ ٩٤/ ٢٠.
[١٢]. ن، ف، ك/ ١٩٢.