مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩١ - الفصل الخامس فى ان واجب الوجود انيته ماهيته
متّحدات بالنوع مع اللّواتى فى ساير الطبايع و النباتات و الحيوانات، و قد صرّح قدس سرّه فى مباحث النفس [١] بانّ هذه اللواتى فيه مخالفة بالنوع لما هو فى غيره لانّ هذه سالكة فى سبيل الانسانية بخلافها و مع الاختلاف النوعى لا يلزم ما ذكر اذ كما يجوز حصول الاختلاف النوعى بحسب القبول و السلوك الى الانسانية من قبل مادة مخصوصة يجوز حصوله بحسب الاقتضاء و الفعل من قبل مادة خاصة متعيّنة، تدبر تفهم. [٢]
[٤٢٦] قوله «نفسا اخرى ...» [٣]
اى بما هى مادة فى فعلها محتاجة الى البدن فى صدور بعض افاعيلها عنها من مجراه لا بما هى مجردة فى ذاتها فانّها بهذه الجهة يمكن ان تكون فاعلة لا بمشاركة الوضع كاختراعها للصور الخيالية و كترتب الصور العقلية عليها بكونها فاعلة بمعنى ما به الوجود لها كفاعلية الموضوعات للاعراض او الملزومات للوازم، فافهم. [٤]
[الفصل الخامس: فى ان واجب الوجود انيّته ماهيته]
[٤٢٧] قوله «فوجود الممكن ...» [٥]
اى الوجود المحدود بانه مضاف الى الممكن مجعول بالجعل البسيط و اعتبار ذاته من حيث هو وجود ممكن بالتوصيف غير اعتبار انه وجود الممكن بالاضافة بحسب الاخذ و الاعتبار المطابق لما فى نفس الامر مقدم عليه تقدم ما بالذات على ما بالعرض و الاطلاق الوجودى على التقييد الوجودى، فحده مجعول بالعرض بنفس هذا الجعل البسيط و ذاته مجعولة بالذات، و ذاته فقط مقوّم لذاته مع اعتبار حدّه المجعول بالذات هو فعله تعالى الذى هو الوجود العام الامكانى و المشية الثانية التى خلقت بنفسها و خلقت الاشياء بها و فعله سبحانه هو ظهوره و عكس صفاته و اسمائه بحسب تجلّيه الثانوى الفعلى و الظهور و كذا
[١]. الاسفار، السفر الرابع، الباب الثانى، الفصل الخامس عشر، ج ٨ ص ١٥٠.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٤٦/ ٢.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ٥٥/ ٢.