مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٢٠ - الفصل السابع فى التقابل بين الواحد و الكثير
[الفصل السابع: فى التقابل بين الواحد و الكثير]
[٣٠٢] قول الاردكانى فى الحاشية «لم لا يجوز ان يكون التضاد بين طبيعتهما ...» [١]
لا تضاد الّا بحسب الوجود، فافهم. [٢]
[٣٠٣] قول الاردكانى فى الحاشية «و ايضا يرد مثل هذا الايراد على السواد و البياض ...» [٣]
جريانها فيها منظور فيه و مادة النقض يجب ان يكون وجوده مفروغا عنه. [٤]
[٣٠٤] قول الاردكانى فى الحاشية «عددى ايضا معتبر عند بعضهم ...» [٥]
المراد امكان التعاقب و لو فى بعض المواد. [٦]
[٣٠٥] قوله «و وحدة الهيولى المتعاقبة عليها الاتصالات و الانفصالات ...» [٧]
المراد من الاتصالات و الانفصالات، الاتصالات العرضية الكمية و الانفصالات العرضية الكميّة اذ الهيولى ليست موضوعة للاتصالات و الانفصالات الجوهريتين مع انّه لا تضاد فى الجواهر عند اعتبار الموضوع فى التقابل فمقصود المصنف ان الهيولى لكونها مبهمة لا يكون موضوعة بالذات بل الموضوع هو الصورة الجوهرية و هى غير باقية، فافهم. [٨]
[١]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «اذ ما من عدد الّا و يتصوّر اكثر منه» (٢/ ١٢٢/ ٥)
لم لا يجوز ان يكون التضاد بين طبيعتهما^ و ايضا يرد مثل هذا الايراد على السواد و البياض^^ و الجواب الجواب.» انتهى.
[٢]. ل/ ٣٥١.
[٣]. نقلنا هذه اى شية ذيل التعليقة السابقه و عينّا موضع هذه التعليقة فيما بعلاته^^.
[٤]. ل/ ٣٥١.
[٥]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و لعدم التعاقب على موضوع واحد». (٢/ ١٢٢/ ٥)
[٦]. ل/ ٣٥١.
[٧]. ٢/ ١٢٢/ ٦.
[٨]. ل/ ٣٥١.