مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢١٩ - الفصل السادس فى بيان اصناف التقابل
[٢٩٨] قوله «و لا يمكن تعاقبها على جنس واحد» [١]
دفع دخل مقدّر، تقريره ان الفصل لها استقلال فى الوجود بالقياس الى الجنس فلم لا يجوز ان يكون موضوعها الجنس و الجواب ان الجنس لا يصلح للموضوعية للفصل. [٢]
[٢٩٩] قول الاردكانى فى الحاشية: «و يمكن دفعه» [٣]
هذا لدفع سؤال مقدّر، اجاب عنه بقوله و التضادّ، تدبّر. [٤]
[٣٠٠] قول الاردكانى فى الحاشية «لا ريب ان ما ذكره لا يجرى فى التضاد بين الوسط و الطرف ...» [٥]
قوله قدّس سرّه «بالعرض» [٦] يدفع هذا، تدبّر. [٧]
[٣٠١] قول الاردكانى فى الحاشية «و ان اراد ان الكامل ...» [٨]
التشكيك اذا كان فى نفس الطبيعة كان المراد من النقص هو النقص الذاتى و كذا من الكمال، فلا يكون التقابل بين المرتبتين بالعرض، تدبّر. [٩]
[١]. ٢/ ١١٦/ ١.
[٢]. ل/ ٣٤٥.
[٣]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و ان كل مرتبة من السواد مثلا مشتمل على طبيعة السواد المطلق» (٢/ ١١٩/ ١٤):
«لعلّ اخذ هذه المقدّمة للاشارة الى انّ اوساط السواد و البياض و اما نفس اوساط السواد فقط فتقابلها لاجل المقايسة فقط هذا، و يرد عليه ايضا و يمكن دفعه^ بان مراده من القول المذكور او العقل اذ الاحظ الحمرة مثلا بالنسبة الى السواد الصرف ينتزع منهما بمعونة الوهم البياض لا ان ليس ماهية محصلة و فرق بين معنيين ...» انتهى موضع الحاجة منها.
[٤]. ل/ ٣٤٩.
[٥]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «اما عن قبل المشائين ...» (٢/ ١٢٠/ ١٦)
«لا ريب ان ما ذكره لا يجرى فى التضاد بين الوسط و الطرف^ مطلقا كالحمرة و السواد، و ان جرى فى التضاد بين الاوساط جميعا و بين الوسط و الطرف فى الجملة كالحمرة و البياض و الصفرة و السواد فبان التقابل بين مراتب كيفية واحدة كمراتب السواد مثلا تقابل فى الكمال و النقص لا ريب فى ان غاية الخلاف لا يتحققّ فيها و ان اراد ان الكامل^^ حيث هو كامل يقابل الناقص من حيث هو كذلك تقابل التضاد ففيه مع قطع النظر عن انه لا يكون التقابل بينهما حينئذ بالذات بل بالعرض و باعتبار هذين الوصفين انّه لا يكون بينهما حينئذ تقابل التضاد اذ الوصفان من المتضايفين كما لا يخفى.» انتهى.
[٦]. ٢/ ١٢١/ ٢.
[٧]. ل/ ٣٥٠.
[٨]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^.
[٩]. ل/ ٣٥٠.