مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٠٨ - الفصل الثامن فى ان المعدوم لا يعاد
اى الاستقلال الوجودى، فافهم. [١]
[الفصل الرابع: فى انّ الوجود لا ضدّ له و لا مثل له]
[٢٦٧] قوله «الذى قدر كونه معنونا بها ...» [٢]
لعل تأنيث الضمير فيه من الناسخ و الحق تذكيره و ان امكن توجيه التأنيث باعتبار ان المفهوم صورة، لكنه بعيد اذ لا داعى لمثله قدس سره على تأدية العبارة بوجه يحتاج الى توجيه لا يخلو عن استهجان. [٣]
[الفصل الخامس: فى ان العدم مفهوم واحد]
[٢٦٨] قول الاردكانى فى الحاشية «و هو على تقدير قدم العالم و حدوث الحوادث الغير المتناهية ظاهر ...» [٤]
يمكن اعتبار اللاتناهى فى اعدام الموجودات فانّه كما انّ وجود زيد يسلب عن عمرو فكذلك سلبه يسلب عن سلبه و هكذا، تدبر تفهم و عند ذلك لا فرق بين تناهى الحوادث و عدمه و قدم الحادث و حدوثه. [٥]
[الفصل الثامن: فى ان المعدوم لا يعاد]
[٢٦٩] قول الاردكانى فى الحاشية «للزم من جوازه جواز تحققّ اعادات لا الى النهاية ...» [٦]
[١]. ن، ف/ ٨١.
[٢]. ١/ ٣٤٧/ ٤.
[٣]. ن، ف/ ٨٤.
[٤]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و لو كان الامر كما يحسبه ...» (١/ ٣٤٩/ ٨)
اى الوهم لكان فى كل شى اعدام متضاعة غير متناهية لا متناهية بمعنى عروضها له على ذلك التقدير اذ كلّ شىء يسلب عنه غيره مطلقا و الغير غير متناه و هو على تقدير قدم العالم و حدوث الحوادث الغير المتناهية ظاهر و اما على تقدير حدوث العالم و تناهى الحوادث و الموجودات فينضمّ الى الموجودات المعدومات الغير المتناهية المتمايزة فى ذواتها على هذا التقدير» انتهى موضع الحاجة منها.
[٥]. ل/ ٢٤١.
[٦]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «نفس هويته» (١/ ٣٥٣/ ٧)