مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٠٤ - الفصل الثالث فى ذكر شكوك انعقادية و فيه فكوك اعتقاديه عنها
[٢٥٢] قول الاردكانى فى الحاشية «و لا متصفّة بشىء من صفات الوجود ...» [١]
لا صفات نفسها من تقدّم اجزائها عليها و عليّتها للوازمها فلا مورد للسؤال الآتى فافهم. [٢]
[٢٥٣] قوله «فكم الموجود فى نفسه ...» [٣]
هذا جواب «لما» [٤] تدبر. [٥]
[٢٥٤] قوله «الاتحاد مع نحو من الوجود ...» [٦]
بناء على عدم القول بالوجود الذهنى. [٧]
[٢٥٥] قوله «او انحاء ...» [٨]
بناء على القول بالوجود الذهنى و القول بالمثل الافلاطونية و انها متفقة الحقيقة مع اصنامها، و الاولى جعل كلمة «او» بمعنى بل للترقى اشارة الى ما هو الحق عنده. [٩]
[٢٥٦] قوله «لا يكفى الاعتذار بان كليهما ...» [١٠]
اى الحال و المحل. [١١]
[٢٥٧] قوله «عالم الربوبية ...» [١٢]
[١]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «لما كان مرجعه» (١/ ٢٩٠/ ٦):
جواب اما هو قوله فكما الى نحو من الوجود و هو اى ذلك النحو المجرّد الحاصل للجوهر الدّراك و هو اشارة الى العلم الحصولى الحلولى او عنده و هو اشارة الى العلم الحضورى اعم من ان يكون هناك تغاير بالذات بين العالم و المعلوم او لا كعلم الشخص بذاته و غرضه تعريف العلم على وجه جامع شامل لمذهب الحلول ايضا فافهم. و لا متصفّة بشىء من صفات الوجود من العليّة و المعلولية و التقدّم و التأخّر ...» انتهى موضع الحاجة منها.
[٢]. ل/ ٢١٨.
[٣]. ١/ ٢٩١/ ١.
[٤]. ١١/ ٢٩٠/ ٦.
[٥]. ن، ف/ ٧١.
[٦]. ١/ ٢٩٢/ ٧.
[٧]. ن، ف/ ٧٢.
[٨]. ١/ ٢٩٢/ ٧.
[٩]. ن، ف/ ٧٢.
[١٠]. ١/ ٢٩٩/ ١٠.
[١١]. ف/ ٧٣.
[١٢]. ١/ ٣٠٢/ ٩.