مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٩٥ - الفصل التاسع فى امتناع الامكان بالغير
[٢١١] قوله «دون الوحدة وحدة ...» [١]
اى وحدة اخرى. [٢]
[٢١٢] قوله «وحدة و للوحدة ...» [٣]
اى الوحدة الاولى. [٤]
[٢١٣] قوله «و للوحدة دونها ...» [٥]
اى الوحدة الاخرى. [٦]
[٢١٤] قول الاردكانى فى الحاشية «فى رد الايراد الاوّل بان كلامى فى تلك القاعدة فى المفهوم ...» [٧]
دلالة الدليل على الاعتبارية انّما هى باعتبار التسلسل و التسلسل انّما لزم فى افراد الموجود و لزم من ذلك ان الوجود لا حقيقة له، فاحسن التدّبر. [٨]
[٢١٥] قوله «متمايزة بالفعل با عراضها التى ...» [٩]
اى بملاحظة اعراضها، تدبر. [١٠]
[١]. ١/ ١٧٣/ ٤.
[٢]. ف/ ٤٠.
[٣]. ١/ ١٧٣/ ٤.
[٤]. ف/ ٤٠.
[٥]. ١/ ١٧٣/ ٤.
[٦]. ف/ ٤٠.
[٧]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «منها كون الواجب ...» (١/ ١٧٣/ ١٤)
لعله و ما بعده ليس مما يتزلزل به القاعدة المزبورة بل غاية ما لزم مما ذكره خروج الوجود مثلا من تحت هذه القاعدة الا ان يكون المراد تزلزلها بزعم مقننها، فانه ادخل الوجود تحتها و زعم انه من الاعتبارية كما هو المصرّح به فى كلامه مع انه قد خالف نفسه تصريحا و تلويحا اذ قال بما يخرج به الموجود من تحتها و لكن لمقننها ان يقول فى رد الايراد الاول بان كلامى فى تلك القاعدة فى المفهوم و ما ادخلته منها من الوجود مثلا هو مفهوم الوجود فغرضى ان مفهوم الوجود ليس له صورة عقلية كالانسان بالنسبة الى افراده و هو لا ينافى ما ذكرته من القول بتحقق فرد الوجود الذى هو هذا المفهوم بالنسبة اليه عرضى لا حق.» انتهى موضع الحاجة منها.
[٨]. ل/ ١٣٥.
[٩]. ١/ ١٨٥/ ١٤.
[١٠]. ن، ف/ ٤٣.