مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٩٤ - الفصل التاسع فى امتناع الامكان بالغير
السلب الذى هو مقتضى المرتبة فان صدق الاوّل على المرتبة يكفيه ملاحظة الذات و المرتبة بخلاف الثانى اذ يلزم فى صدقه عليها ملاحظة اقتضائها له تدبر فانّه لا يخلو عن دقّة و غموض. [١]
[٢٠٦] قول الاردكانى فى الحاشية «و بالجملة لا فرق بين الامكان على تقدير ...» [٢]
الفرق بين الامكان و سائر اللوازم ان الامكان حال الماهية قبل اعتبار الوجود بخلافها، فافهم فلا يرد ايراد المحشى عليه. [٣]
[٢٠٧] قوله «مما يصدق عليه ...» [٤]
خبر لقوله «كون الشىء». [٥]
[٢٠٨] قوله «لا يستلزم ان يكون ذاته ...» [٦]
خبر لان فى قوله «ان كون الشىء». [٧]
[٢٠٩] قوله «لست فى ان يسع لك ...» [٨]
خبر لقوله «انك». [٩]
[٢١٠] قوله «كان للماهية دون الوحدة ...» [١٠]
اى الوحدة الاولى. [١١]
[١]. ل/ ١٢٢.
[٢]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و انت بعد الاحاطة بما نبهناك عليه ...» (١/ ١٦٥/ ٥):
«على ما ذكره يلزم نفى لوازم الماهية بالمعنى المصطلح مطلقا و بالجملة لا فرق بين الامكان على تقدير كونه من لوازم الماهية بالمعنى المصطلح مطلقا و بالجملة لا فرق بين الامكان على تقدير كونه من لوازم الماهية على المعنى الشايع و بين ساير لوازم الماهية فكلما يقال فيها فهو يقال فيه و ليعلم ان البرهان الذى اشاره سابقا على كون حقيقة الامكان هو السلب التحصيلى لا غير لعله هو ما اشاره اليه هيهنا و لكن بما اشرنا اليه انهدهم الا ساسان فافهم». انتهى.
[٣]. ل/ ١٢٤.
[٤]. ١/ ١٦٧/ ٣.
[٥]. ف/ ٣٨.
[٦]. ١/ ١٦٧/ ٤.
[٧]. ف/ ٣٨.
[٨]. ١/ ١٦٧/ ٥.
[٩]. ف/ ٣٨.
[١٠]. ١/ ١٧٣/ ٤.
[١١]. ف/ ٤٠.