مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٩٣ - الفصل التاسع فى امتناع الامكان بالغير
فى ١٢٨٨ ه. ق). [١]
[الفصل التاسع: فى امتناع الامكان بالغير]
[٢٠٣] قوله «حين كون الذات متصفة بالذات بالامكان الذاتى ...» [٢]
اذ الذات اذا كانت غير مقتضية بنفسها لشىء امكن اتصافها به بافتقار الغير ايّاه اذ لا يصادم ذلك عدم اقتضائها بنفسها بخلاف ما اذا اقتضته بنفسها و اقتضى الغير عدم اتصافها به فان ذلك يلازم اتصافها به بنفسها و عدم اتصافها به باقتضاء ذلك الغير فافهم. [٣]
[٢٠٤] قول الاردكانى فى الحاشية «يرجع الى السلب التحصيلى لا ايجاب سلب او ايجاب عدول» [٤]
اى اقتضاء سلب او اقتضاء عدول حتى يرجع معناه الى اقتضاء عدم الضرورتين بل هو نفس لا اقتضائها و عند ذلك لا منافاة و لا اضطراب، فافهم. [٥]
[٢٠٥] قول الاردكانى فى الحاشية «و هذا لا ينافى ان يكون صدقه ...» [٦]
اذا الفرق ثابت بين السلب المقيّد بالمرتبة بمعنى كون المرتبة مصداقا له و بين
[١]. ل/ ١١٨.
[٢]. ١/ ١٦٢/ ٦.
[٣]. ل/ ١٢٢.
[٤]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و ليس كذلك اذا كان الوجوب او الامتناع ...» (١/ ١٦٢/ ٦)
«حاصل الفرق ان الوجوب و الامتناع من مقتضيات الذات ...» الى ان قال: «فان قلت: قد مر منه و سيجىء ايضا ان المعقود بالامكان هى الموجبة السالبة المحمول فما قوله هيهنا اذ الاوّل سلب تحصيلى لا ايجاب سلب او ايجاب عدول و هذا لا ينافى كون القضية المعقودة به هى الموجبة السالبة المحمول.» انتهى.
[٥]. ل/ ١٢٢.
[٦]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و السلب البسيط التحصيلى بما هو كذلك لا يحوج صدقه ...» (١/ ١٦٣/ ١):
«و ان كان من حيثية اخرى محوجا الى اقتضاء من جانب الذات و معنى الامكان هو السلب بما هو سلب و هذا متمم كلامه و منتسب لمرامه. فان قلت: غاية ما لزم من كلامه ان هذا المعنى السلبى بدون اقتضاء من الذات له يصدق على الذات و هذا لا ينافى ان يكون صدقه على الذات باقتضائها و المقصود ان الذات غير مفتقر له. فبمجرد هذا لا يلزم المقصود. قلت: لو كان صدقه على الذات باقتضاء من الذات لما كان يصدق لو فرضنا عدم الاقتضاء على الاطلاق لكن يصدق مع هذا الفرض فعلم انه ليس باقتضاء من الذات، فتبصر.» انتهى.