مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٩ - ٣ حكمت متعاليه پس از صدر المتألهين تا ملا على نورى
٣. حكمت متعاليه پس از صدر المتألهين تا ملّا على نورى
قدر و منزلت آراء ملاصدرا و اهميت حكمت متعاليه نه در زمان خود صدر المتألهين شناخته شد [١]، و نه تا يك قرن بعد. حتى غالب شاگردان مستقيم ملاصدرا را نمىتوان از قائلان و شارحان حكمت متعاليه به حساب آورد [٢]. نخستين حكيمى كه پس از يك قرن به حكمت متعاليه اقبال كرد ميرزا محمد تقى الماسى (متوفى ١١٥٩) است، و پس از او شاگردش آقا محمد بيدآبادى (متوفى ١١٩٧) به ترويج آراء صدر المتألهين پرداخت. [٣]
متأسفانه از اين دو حكيم الهى و آثارشان اطلاع چندانى در دست نيست. اما بزرگترين مروج حكمت متعاليه ملا على بن جمشيد نورى مازندرانى (متوفى ١٢٤٦) شاگرد مرحوم بيدآبادى است. وى با افزون از نيمقرن تدريس در حوزه اصفهان عملا
[١]. به عنوان نمونه نگاه كنيد به مقدّمه سوزناك صدر المتألهين بر اسفار (ج ١، ص ٥ و ٦):
«و لكن العوائق كانت تمنع من المراد، و عوادى الايام تضرب دون بلوغ الغرض بالاسداد، فاقعدنى الايام عن القيام، و حجبنى الدهر عن الاتصال الى المرام، لما رايت من معادات الدهر بتربية الجهلة و الارذال و شعشة نيران الجهالة و الضلال، و رثاثة الحال و ركاكة الرجال و قد ابتلينا بجماعة غاربى الفهم تعمش عيونهم عن انوار الحكمة و اسرارها، تكلّ بصائرهم كابصار الخفافيش عن اضواء المعرفة و آثارها، يرون التعمّق فى الامور الربانية و التدبر فى الآيات السبحانية بدعة، و مخالفة اوضاع جماهير الخلق من الهمج الرعاع ضلالة و خدعة كانّهم الحنابلة من كتب الحديث، المتشابه عندهم الواجب و الممكن و القديم و الحديث، لم يتعدّ نظرهم عن طور الاجسام و مساميرها و لم يرتق فكرهم عن هذه الهياكل المظلمة و دياجيرها فحرموا لمعاداتهم العلم و العرفان و رفضهم بالكلية طريق الحكمة و الايقان عن العلوم المقدّسه الالهية و الاسرار الشريفة الربانية التى رمزت الانبياء و الاولياء عليها و اشارت الحكماء و العرفاء اليها، فاصبح الجهل باهر الرايات ظاهر آلايات، فاعدموا العلم و فضله، و استرذلوا العرفان و اهله و انصرفوا عن الحكمة زاهدين، و منعوها معاندين ينفروّن الطباع عن الحكماء و يطرحون العلماء العرفاء و الاصفياء، و كلّ من كان فى بحر الجهل و الحمق اولج و عن ضياء المعقول و المنقول اسرج، كان الى اوج القبول و الاقبال اوصل، و عند ارباب الزمان اعلم و افضل.
كم عالم لم ليج بالقرع باب منى و جاهل قبل قرع الباب قدولجا
و كيف و رؤسائهم قوم عزل من سلاح الفضل و السداد، عارية مناكبهم عن لباس العقل و الرشاد، صدورهم عن حلّى الآداب اعطال، و وجوهم عن سمات الخير اغفال، فلما رأيت الحال على هذا المنوال من خلوّ الديار عمّن يعرف قدر الاسرار و علوم الاحرار، و انه قد اندرس العلم و اسراره و انطمس الحق و انواره، و ضاعت السير العادلة و شاعت الآراء الباطلة، و لقد اصبح ماء الحيوان غائرة، و ظلت تجارة اهلها بائرة و آبت وجوههم بعد نضارتها باسرة و آلت حال صفقتهم خائبة خاسرة، ضربت عن ابناء الزمان صفحا و طويت عنهم كشحا، فالجأنى خمود الفطنة و جمود الطبيعة لمعاداة الزمان، و عدم مساعدة الدوران، الى ان انزويت فى بعض نواحى الديار و استترت بالخمول و الانكسار، منقطع الآمال منكسر البال ...»
و قصّه همچنان باقى است.
[٢]. از قبيل ملا عبد الرزاق لاهيجى (فياض) داماد ملاصدرا و صاحب شوارق الالهام و كشف المراد و نيز شيخ حسين تنكابنى.
[٣]. آقا على مدرس طهرانى به برخى از حواشى آقا محمد بيدآبادى بر اسفار در ضمن تعليقاتش بر اسفار استناد كرده است.