مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٨٥ - الفصل السادس فى استيناف القول فى الجهات
عند التأمل، فتأمل. (١٢٨٨ ه. ق.) [١]
[١٧٨] قول الاردكانى فى الحاشية «اندفع هيهنا اشكال مبنى عليه» [٢]
يعنى لو اريد من الثبوت الاضافى عدم كون الشىء سلبا لسلبه اى هذا المفهوم فيكون عدم العدم الذى هو سلب من السلوب رفعا لهذا المفهوم و اذا رفع عدم كون الشىء سلبا لسلبه تحقق كونه سلبا لسلبه فالعدم الثانى و هو العدم المسلوب يكون سلبا لسلبه و هل هذا الاتناقض بخلاف ما لو اريد به نفس المسلوب. [٣]
[١٧٩] قول الاردكانى فى الحاشية «و لكن الاولى اسقاط الجزء الاخير ...» [٤]
وجه الاولوية مع ان التعريف كثيرا يطلق و يراد به التحديد ليس بظاهر فغرض المصنّف ان يبيّن ان التعريف فى هذا القول ليس بمعنى التحديد ليكون الملكات ذاتيات الاعدام و على تقدير كونها تحديدا يكون من الحدود التى يكون للحدّ زيادة على المحدود. [٥]
[١٨٠] قول الاردكانى فى الحاشية «بل الموصوف بها هى ذات السماء مع الاضافات المخصوصة ...» [٦]
[١]. ن، ف/ ٣٢.
[٢]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «بهذه الطبيعة الاطلاقية» (١/ ١٤١/ ٥):
متعلق بالتحديد و المراد منها ان من تلك الطبيعة الكذائية هو الوجود الاضافى الاطلاقى بذلك المعنى ثم بما اشرنا اليه سابقا من انّ معنى الثبوت الاضافى هو المسلوب باعتبار انه ليس سلبا لسلبه لا عدم كونه سلبا لسلبه، اندفع هيهنا اشكال مبنى عليه و هو انّ الوجود الاضافى اذا كان بالمعنى المذكور و لو كان معتبرا فى تحديد السلب المطلق الشامل لجميع السلوب فيلزم ان يكون عدم العدم مثلا الذى هو من افراد السلب المطلق المعتبر فى تحديده الوجود الاضافى بذلك المعنى رفعا لذلك الوجود فيكون العدم الثانى سلبا سلبه و هو ظاهر فتبصّر.» انتهى.
[٣]. ل/ ٨٣.
[٤]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «ليس يعنى به ان البصر موجود مع العمى» (١/ ١٤١/ ١٠):
«اى معتبر فى ماهيّته بان يكون جزء لها و الّا لزم اجتماع المتقابلين بل النقيضين و لم يتفوّه به ذو مسكة، و لكن الاولى اسقاط الجزء الاخير^ اعنى قوله «و ان الاعدام يعرف هو عن السؤال.» انتهى.
[٥]. ل/ ٨٣.
[٦]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و وجود الموصوف لا يمكن ...» (١/ ١٤٦/ ٤)
«لعله ايراد آخر، حاصله ان وجود الصفة لا يمكن ان يكون عين وجود الموصوف اصلا على ما هو مبنى جوابه و الّا لم يكن فرق بين الذاتى و العرضى. و بالجملة لا وجه لكون الصفة فى مرتبة الموصوف بل فى المرتبة المتأخرة عنه كالفوقية بالنسبة الى السماء فانّها ليست فى مرتبة ذات السماء بل فى المرتبة المتأخرة عنها الحاصلة فيها النسب و الاضافات و هذا منه غريب، اذ الصفات الانتزاعية وجوداتها عين وجودات موصوفاتها بالمعنى الذى عرفت و ذات-