مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٦٧ - الفصل الخامس فى ان واجب الوجود واحد
كلام القائل بالحمل على المسامحة او التجوز منظور فيه كما لا يخفى على المتأمل. [١]
[١١٧] قول الاردكانى فى الحاشية «اى يكون له فردان و مجرّد كونه ...» [٢]
اى هذا الفرد كما لا يخفى. [٣]
[١١٨] قول الاردكانى فى الحاشية «فلذا لا بدّ من استيناف برهان على تفرّد الواجب ...» [٤]
حاصل الكلام انه لو كان مرادنا بتلك المقالة ان له تعالى نوع ليس له الّا فرد واحد يكفى فى ذلك فرض كون ذلك متشخّصا بذاته اذ معنى كون النوع متشخصا بذاته ان التشخص مقتضى ذاته فيجرى فيه البرهان الذى ذكرنا و هو لزوم انحصار مثل ذلك النوع فى فرد فلا احتياج عند ذلك الى استيناف برهان بخلاف ما اذ فرضنا كون التعين نفس ذاته من دون فرض نوع له فان للوهم ان يتوّهم ان هناك حقائق مختلفة واجبة الوجود، فافهم. [٥]
[١١٩] قول الاردكانى فى الحاشية «و تفصيل الايراد عليه ان هذا التوهّم اما ان يقول ...» [٦]
احتمال تلك المقاله فى كلام القائل تحكّم و جزاف فانّها خلاف صريح لما بنى عليه كلامه من كون تعيّنه تعالى نفس ذاته فمراده من النوع تمام حقيقة الشىء بالمعنى الاعم من الحقيقة الماهوية و الوجودية و امّا من توّهم من قولهم واجب الوجود واحد ان نوعه منحصر فى شخصه فمراده منه النوع المتبادر كما بيّناه فى الحاشية السابقة، تأمّل تفهم. [٧]
هذا مبنى على ان الواجب لا يمكن ان يكون حقائق متخالفة فبعد اثباته نفس التعين لا يمكن ان يكون متعددا اذ يلزم حينئذ تعدّد صرف الشىء، فان شئت: قلت تعدّد شخص واحد اى كون شخص واحد شخصين. قلت: نعم و لكن الكلام قبل اثبات تلك المقدّمة^^^^^ فلا منافاة، و بالجملة بعد ذلك لا نقول باحتياجنا الى استيناف برهان على وحدته فانّه برهان تام عليها كما لا يخفى.» انتهى
[١]. ل/ ٧٠.
[٢]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^.
[٣]. ل/ ٧٠.
[٤]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة ١١٦ و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^.
[٥]. ل/ ٧٠.
[٦]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة ١١٦ و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^^.
[٧]. ل/ ٧٠.