مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٥٦ - الفصل الثالث فى ان واجب الوجود انيته ماهيته
الّاهى و لا تتعيّن مرتبة من الوجود بحسب ذاتها فيمكن ان يوجد ماهية واحدة بوجود عقلى الهى و بوجود مثالى برزخى و بوجود كونى مادّى و بوجود ظلّى مشعرى بخلاف الوجود فانّه فى كلّ مرتبة عين الموجودية الخاصّة و الانقلاب محال، فافهم. [١]
[٨٨] قول الاردكانى فى الحاشية «و كان فى العلم الشهودى الوجهى تفصيلا ...» [٢]
العلم الحضورى الاشراقى باثر الشىء من حيث هو اثره هو بعينه العلم بذلك الشىء فى مرتبة اثره اذ اثر الشىء و آيته هو الشىء بوجه الحكاية من حيث هى حكاية هو العلم بالمحكى عنه و لكن فى مرتبة الحكاية بخلاف العلم بوجه الشىء فى العلم الحصولى الارتسامى فان العلم بوجه الشىء فيه هو العلم بما هو خارج عنه غير واجد له و من اجل ذلك يكون العلم فيه بنفس الوجه علما اكتناهيا و بذلك الشىء علما وجهيا و معرفة رسمية و يكون العلم بوجه الشىء فى العلم الحضورى الاشراقى علما وجهيا و معرفة حدية و ان كان حدا ناقصا، تدبّر تفهم. [٣]
[٨٩] قول الاردكانى فى الحاشية «ان العلم بالعلة مستلزم ...» [٤]
بل هو عينه على نحو اعلى، تدبّر. [٥]
[١]. ل/ ٥٣.
[٢]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و اما ان حقيقته غير معلومة لاحد علما اكتناهيا ...» (١/ ١١٤/ ٣):
«اى علما شهوديا اكتناهيا الخ فان قلت: كما انه لا يمكن العلم الاكتناهى الشهودى به تعالى مطلقا كذلك لا يمكن العلم الاكتناهى الحصولى به و كما يمكن العلم الشهودى الوجهى كذلك يمكن العلم الحصولى الوجهى به فلم قال اوّلا انه لا يمكن ان يكون حقيقته معلومة بالعلم الحصولى على سبيل الاطلاق و فصل الثانى بل الحرى ان يقول لا يمكن ان يتعلّق به العلم الاكتناهى مطلقا سواء كان شهوديا او حصوليا عقليا او حسيّا و يمكن تعلق العلم الغير الاكتناهى الوجهى به مطلقا. قلت: لما كان ظاهرا ان مراده من العلم الحصولى هناك هو الحصولى الاكتناهى لم يفصّله و كان فى العلم الشهودى الوجهيين يحتاج الى البيان الذى ذكره فصلّه و بينّه، هذا ثم لا يذهب عليك انه فرق بين هذين العلمين الوجهين فان العلم الشهودى الوجهيين ايضا على ما ذكره هو العلم بالذات و لكن لا بتمامها لا العلم بوجه الذات كما فى العلم الحصولى و ان كان علما بالوجه بوجه هذا.» انتهى.
[٣]. ل/ ٥٤.
[٤]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و له حصول تام عندها ...» (١/ ١١٤/ ٦):
«اى العلّة الموجدة محيطة بالمعلول احاطة وجودية مشتملة عليه اشتمالا خاصا و ليس المعلول كذلك و هو ظاهر و من هيهنا يظهر سرّ ما قالوا ان العلم بالعلّة مستلزم^ للعلم بالمعلول دون العكس، هذا.»
[٥]. ل/ ٥٤.