المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٧٠ - في قبلة الراكب
فقال له علي ٧: إنّما يجزيك أن تصلّي بصلاة نبي اللَّه نوح- صلوات اللَّه عليه- فإنّه صلّى فيها وهو جالس» [١].
ومثله الخبر الذي رواه الراوندي [٢].
منها: ما رواه الشيخ الصدوق في «الهداية» قال:
«سُئل الصادق ٧: عن الرجل يكون في السفينة، وتحضر الصلاة، أيخرج إلى الشط؟
فقال: لا، أيرغب عن صلاة نوح؟!
فقال: صلّ في السفينة قائماً، فإن لم يتهيأ لك عن قيامٍ، فصلّها قاعداً، فإن دارت السفينة فدر معها، وتحرّ القبلة جُهدك، فإنْ عصفتِ الريح ولم يتهيأ لك أن تدور إلى القبلة، فصلّ إلى صدر السفينة» [٣].
منها: الخبر المروي في «الفقه الرضوي»:
«إذا كنت في السفينة، وحضرت الصلاة، فاستقبل القبلة وصلّ إن أمكنت قائماً، وإلّا فاقعد، وإذا لم يتهيأ لك أن تدور إلى القبلة، فصلّ إلى صدر السفينة، ولا تخرج إلى الشط من أجل الصلاة.
ورُوي: أنّك تخرجُ إذا أمكنك الخروج، ولست تخافُ عليها أنها تذهب، إن قدرت أن تتوجه إلى القبلة، وإنْ لم تقدر تلبث (تشب) مكانك هذا في الفرض،
[١] وسائل الشيعة: الباب ٩ من أبواب القبلة، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٩ من أبواب القبلة، الحديث ٤.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٩ من أبواب القبلة، الحديث ٥.