المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٦٦ - البحث عن جلد الخز
يؤخذ منها الفرو، ويقال: إنّ فروها أطيب من جميع أنواع الفراء، يجلب كثيراً من بلاد الصقالبة، وهو أبرد من السمور، وأعدل وأحرّ من السنجاب، صالح لجميع الأمزجة المعتدلة).
وأما الحواصل: ففي كتاب «حياة الحيوان» للدميري: (وهو طير كبير له حوصلة عظيمة، يتخذ منها الفرو، قيل: وهذا الطائر يكون بمصر كثيراً).
ومنها: الخبر الصحيح المرويّ عن أبي علي بن راشد، قال:
«قلت لأبي جعفر الثاني ٧: ما تقول في الفراء أي شيء يصلّى فيه؟
قال: أي الفراء؟
قلت: الفنك والسنجاب والسمور.
قال: فقال: صلّ في الفنك والسنجاب، فأما السمور فلا تصلّ فيه ..» الحديث [١].
ومنها: الخبر المرويّ عن يحيى بن أبي عمران، أنه قال:
«كتبتُ إلى أبي جعفر الثاني ٧ في السنجاب والفنك والخز، وقلت:
جعلت فداك أحب أن لا تجيبني بالتقية في ذلك.
فكتب بخطه إليّ: صلّ فيها» [٢].
ومنها: الخبر المرويّ عن وليد بن إبان، قال:
«قلت للرضا ٧: أصلي في الفنك والسنجاب؟
[١] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٥.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٦.