المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٤ - في ما يُستقبل له
فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)، وصلّى رسول اللَّه ٦ إيماءً على راحلته أينما توجهت به، حيثُ خرج إلى خيبر، وحين رجع عن مكة وجعل الكعبة خلف ظهره» [١].
منها: الخبر الذي رواه صفوان الجمّال، قال:
«كان أبو عبداللَّه ٧ يصلّي صلاة الليل بالنهار على راحلته، أينما توجهت به» [٢].
منها: الخبر المروي عن حمّاد بن عثمان في الصحيح، عن أبي الحسن الأول ٧:
«في الرجل يصلّي النافلة وهو على دابته في الأمصار؟
فقال: لا بأس» [٣].
منها: الخبر المروي صحيحاً عن سيف التمار عن أبي عبداللَّه ٧، في حديثٍ:
«قال: إنّما فرض اللَّه على المسافر ركعتين، لا قبلهما ولا بعدهما شيء إلّا صلاة الليل، على بعيرك حيث توجه بك» [٤].
منها: الخبر المروي عن عبدالرحمن بن أبي نجران، قال:
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٥ من أبواب القبلة، الحديث ٢٣.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٢٦ من أبواب اعداد الفرائض، الحديث ٣.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٥ من أبواب القبلة، الحديث ١٠.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٢٢ من أبواب اعداد الفرائض، الحديث ٣.