المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٠ - البحث عن جلد الخز
قال: إن كان ذكياً لا بأس به» [١].
ومنها: الخبر الصحيح المروي عن علي بن يقطين، قال:
«سألت أبا الحسن ٧ عن لباس الفراء والسمور والفنك والثعالب وجميع الجلود؟
قال: لا بأس بذلك» [٢].
ومنها: الخبر الصحيح المروي عن الحلبي [٣] مثله، حيث يشمل مثل الثعالب بقوله: (وأشباهه).
بل وكذا يدل على الجواز ما عرفت من قوله: (ما أحبُّ) في حديث إبن مسلم، وكذا قوله: (أكرهه) في حديث محمد بن إبراهيم الذي قد تقدم ذكره، وكذا حديث سفيان بن السمط [٤]. هذه جملة الأخبار الدالة على الجواز.
أقول: لا يخفى على الناظر المتأمل، وجود أخبار كثيرة في الطرفين، حيث يوجب التعارض بينهما، فلابد من الجمع بين الطائفتين، بحمل أخبار المنع على الكراهة و أخبار الجواز على التقية أو الضرورة، ولكن الثاني أولى من وجوه عديدة:
[١] وسائل الشيعة: الباب ٧ من أبواب لباس المصلي، الحديث ١١.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٥ من أبواب لباس المصلي، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٤ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٤ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٤.