المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٤٩ - البحث عن لباس المصلّي
فقالا: لا، ولكن لا بأس أن تبيعها، وتقول: قد شرط لى الذي إشتريتها منه أنها ذكية.
قلت: وما أفسد ذلك؟
قال: إستحلال أهل العراق للميتة، وزعموا أنّ دباغ جلد الميتة ذكاته، ثم لم يرضوا أن يكذبوا في ذلك إلّاعلى رسول اللَّه ٦» [١].
حيث قال: (وفيه دلالة على أنّه لو أخبر المستحلّ بالذكاة، لا يقبل منه، لأن المسؤول في الخبر إن كان مستحلًا فذاك، وإلّا فبطريق أولى).
فكأنه جعل هذا الحديث دليلًا على التفصيل من القبول بالإخبار.
ولذلك أشكل عليه صاحب «الجواهر» قدس سره بأنه:
(لا ظهور فيه على ما إدّعاه، بل قد إعترف بذلك عند نقل حديث علي بن أبي حمزة [٢]:
«أنّ رجلًا سأل أبا عبداللَّه ٧ وأنا عنده، عن الرجل يتقلد السيف ويُصلّي فيه؟
قال: نعم.
قال الرجل: إنّ فيه الكيمخت.
قال: وما الكيمخت؟
قال: جلود دوابٍ، منه ما يكون ذكياً، ومنه ما يكون ميتة.
[١] وسائل الشيعة: الباب ٦١ من أبواب النجاسات، الحديث ٤.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٥٠ من أبواب النجاسات، الحديث ٤.