المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢١٦ - البحث عن لباس المصلّي
الجاهلية.
ثم لو سلمنا دلالتها على الثاني على البطلان إن قلنا بوحدة متعلق الحرمة في اللَّبس مع الصلاة، وإلّا يشكل إستفادة البطلان منها.
نعم، المستفاد ممّا ورد في «الذكرى» من استثناء من شذّ منا من إتفاق الأصحاب حيث قد أجاز ذلك.
ولكن علّق على قوله صاحب «الجواهر» بقوله: (إن لم نتحققه، ولعله هو الشلمغاني الذي حُكي عن ظاهره الجواز، لكن لم يثبت أنه منا، لما قيل من إنحرافه ولهذا رُفضت كتبه.
وأما إحتمال كونه الصدوق والكاتب، وهو إبن الجنيد.
ففيه: إنّهما وإن قالا بطهارته مع الدباغة، إلّاأنهما وافقا على المنع من الصلاة، ولذا حُكي عن «المجمع» الاجماع من أصحابنا حتى القائلين بطهارته.
والشلمغانيّ، هو محمد بن علي المعروف بابن أبي العزاقر، وهو كان معاصراً لأبي القاسم الحسين بن روح الذي كان من النواب الخاصة، وكان الشلمغاني متقدماً من أصحابنا، فحمله الحسد لحسين بن روح على ترك المذهب، والدخول في المذاهب الردية حتى خرجت فيه توقيعات باللعن، حيث ظهرت منه مقالات منكرة، حتى أخذه السلطان فقتله وصَلبه ببغداد، وكان عاقبة أمره خسراً.
هذا كما في «الفهرست» و «رجال النجاشي» و «الخلاصة». فنسأل اللَّه