المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٧ - البحث عن جلد الخز
«سألته عن لبس السمور والسنجاب والفنك؟
فقال: لا يلبس ولا يصلّى فيه، إلّاأن يكون ذكياً».
بأن يقال: إنّ قيد التذكية كناية عن عدم الجواز، لأن التذكية لا تتحقق إلّا على المأكول حسب ما دل عليه بعض الأخبار.
وكيف كان، فهذه جملة ما دل على المنع بالصراحة أو بالاشارة والكناية.
وفي قبالها طائفة أُخرى من الأخبار تدل على الجواز، نذكرها بصورة الاجمال، وهي مثل حديث أبي علي بن راشد [١]، ويحيى بن عمران [٢]، ووليد بن إبّان [٣]، والحلبي بعمومه [٤]، وسفيان السمط [٥]، وعلي بن يقطين [٦]، وريان بن الصلت بعمومه [٧]. فهذه جملة ما تدل على الجواز، وحمل جميع ذلك على التقية مشكلٌ جداً، وإن كان في بعضها قرائن تدل عليه أو على الضرورة، ولكن العمدة في وهنها إعراض الأصحاب عن العمل بها، مع كونها من جهة الكثرة على حدّ الاستفاضة، فيدخل ذلك في القاعدة المشهورة من أنّه كل ما ازداد في صحة السند والدلالة
[١] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٥.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٦.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب لباس المصلي الحديث ٧.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٤ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٢.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ٤ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٤.
[٦] وسائل الشيعة: الباب ٥ من أبواب لباس المصلي، الحديث ١.
[٧] وسائل الشيعة: الباب ٥ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٢.