المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٨ - البحث عن جلد الخز
مسلم [١]، ومحمد بن إبراهيم [٢]. حيث ورد في حديث إبن مسلم قوله: (ما أحبُّ أن أصلّي فيها)، بحمل هذا التعبير على معنى الحريّة الحرية، وألّا يصير دليلًا على الجواز، كما كان الأمر في الخبر المروي عن محمد بن إبراهيم حيث قال:
«كتبت إليه أسأله عن الصلاة في جلود الأرانب، فكتب: مكروه» [٣].
بناء على كون الكراهة بمعنى الحرمة في إصطلاح الأئمة :، لا بما هو المصطلح عندنا، وإلّا يصير دليلًا على الجواز.
وحديث أحمد بن إسحاق الأبهري، قال:
«كتبت إليه، جُعلت فداك عندنا الجوارب والتكك، تعمل من وبر الأرانب، فهل يجوز الصلاة في وبر الأرانب من غير ضرورة ولا تقية؟
فكتب: لا تجوز الصلاة فيها» [٤].
وأيضاً الخبر المروي عن جعفر بن محمد بن أبي زيد، قال: «سأل رجلٌ الرضا ٧ عن جلود الثعالب الذكية؟
قال: لا تصلّ فيها» [٥].
أيضاً الخبر المروي عن علي بن مهزيار:
[١] وسائل الشيعة: الباب ٧ من أبواب لباس المصلي، الحديث؟.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٧ من أبواب لباس المصلي، الحديث؟.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٧ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٧ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٥.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ٧ من أبواب لباس المصلي، الحديث ٦.