المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٢٥ - البحث عن لباس المصلّي
فقال الرجل: إنّ فيه الكيمخت.
قال: وما الكيمخت؟
قال: جلود دواب، منه ما يكون ذكياً، ومنه ما يكون ميت.
فقال: ما علمت أنّه ميتة فلا تصل فيه» [١].
ومنها: الخبر الآخر المروي عن الحلبي عن أبي عبداللَّه ٧:
«قال تكره الصلاة في الفراء إلّاما صنع في أرض الحجاز، أو ما علمت منه ذكاة» [٢].
بناء على أنّ المراد من (الكراهة) هو المعنى الأخص منها لا الحرمة، كما قد تستعمل فيها، وما صنع في أرض الحجاز يجوز ولو لم يعلم أنّه مذكى.
ومنها: المرسلة التي رواها الشيخ الصدوق في «الفقيه» بقوله:
«روي عن جعفر بن محمد بن يونس أنّ أباه كتب إلى أبي الحسن ٧:
يسأله عن الفرو والخف، ألبسه وأصلي فيه، ولا أعلم أنه ذكي؟
فكتب: لا بأس به» [٣].
ومنها: الخبر المروي عن السكوني، عن أبي عبداللَّه ٧:
«أن أمير المؤمنين ٧ سُئل عن سفرةٍ وجد في الطريق مطروحة، كثيرٌ لحمها وخبزها وجنبها وبيضها، وفيها سكّين.
[١] وسائل الشيعة: الباب ٥٠ من أبواب النجاسات، الحديث ٤.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٦١ من أبواب لباس المصلي، الحديث ١.
[٣] الفقيه: ج ١ ص ١٦٧ الرقم ٧٨٩ طبعة النجف.