المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٢٩ - البحث عن لباس المصلّي
فقال: نعم، ليس عليكم المسألة، إنّ أبا جعفر ٧ كان يقول: إن الخوارج ضيّقوا على أنفسهم بجهالتهم، إنّ الدين أوسع من ذلك» [١]. ومثله الخبر الآخر المروي عنه [٢].
ومنها: الخبر المروي عن إسحاق بن عمار، عن العبد الصالح ٧:
«إنه قال: لا بأس بالصلاة في الفراء اليماني، وفيما صنع في أرض الاسلام.
قلت: فأن كان فيها غير أهل الاسلام؟
قال: إذا كان الغالب عليها المسلمين فلا بأس» [٣].
ومنها: الخبر المروي عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه، قال:
«سألت أبا الحسن ٧ عن جلود الفراء يشتريها الرجل في سوق من أسواق الجبل [٤] أيسأل عن ذكاته إذا كان البائع مسلماً غير عارف؟ قال: عليكم أنتم أنْ تسألوا عنه إذا رأيتم المشركين يبيعون ذلك، وإذا رأيتم يصلّون فيه فلا تسألوا عنه» [٥].
ومنها: الخبر المرسل المروي عن حسن بن الجهم، قال:
«قلت لأبي الحسن ٧: أعترض السوق فأشتري خُفاً لا أدري أذكيّ هو أم لا؟
[١] وسائل الشيعة: الباب ٥٠ من أبواب النجاسات، الحديث ٣.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٥٠ من أبواب النجاسات، الحديث ٦.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٥٠ من أبواب النجاسات، الحديث ٥.
[٤] في «التهذيب» كما في «الفقيه»: الجيل (بالجيم والياء المثناة التحتانية) الصنف من الناس.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ٥٠ من أبواب النجاسات، الحديث ٧.