المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٣ - في ما يُستقبل له
حيث أنّه بإطلاقه يشمل حال السير، لو لم يكن هو المراد بواسطة الغلبة.
منها: الخبر الذي رواه الحلبي:
«أنّه سأل أبا عبداللَّه ٧ عن صلاة النافلة على البعير والدابة؟
فقال: نعم، حيث كان متوجهاً، وكذلك فعل رسول اللَّه ٦» [١].
منها: الخبر الذي رواه الحميري في «قرب الاسناد» عن محمد بن عيسى، والحسن بن ظريف، وعلي بن إسماعيل، كلّهم عن حمّاد بن عيسى، قال:
«سمعتُ أبا عبداللَّه ٧ يقول: خرج رسول اللَّه ٦ إلى تبوك، فكان يصلّي على راحلته صلاة الليل حيثُ توجهت به، ويومي أيماءً» [٢].
منها: الخبر المروي في «كشف الغمة» نقلًا عن كتاب «الدلائل» لعبد اللَّه بن جعفر الحميري، قال:
«دخلتُ على أبي جعفر ٧ وأنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل في المحمل.
قال: فابتدأني، فقال: كان رسول اللَّه ٦ يصلّي على راحلته حيث توجهت به» [٣].
منها: الخبر الذي رواه العيّاشي في تفسيره المشهور ب «تفسير العيّاشي» عن حرز، قال:
«قال أبوجعفر ٧: أنزل اللَّه هذه الآية في التطوع خاصة: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٥ من أبواب القبلة، الحديث ٦.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٥ من أبواب القبلة، الحديث ٢٠.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٥ من أبواب القبلة، الحديث ٢٢.