المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٠١ - البحث عن لباس المصلّي
ينبغي أن يعترض من جهة كونه جزء إنسان ميت، خصوصاً إذا لم يكن قد غسله، حيث تكون أجزاء بدنه نجسة، فكيف تصح الصلاة معه؟! فلعل وجه جوازه صيرورته جزءاً من بدنه بعد وضعه.
هذا فضلًا عن صدق الباطن عند من سلّم ذلك كصاحب «كشف اللثام»، فالاستدلال بذلك لا يخلو عن مناقشة، كما لا يخفى.
وأيضاً الخبر المروي عن سعد الاسكاف، عن أبي جعفر ٧، قال:
«سئل عن القرامل التي تصنعها النساء في رؤوسهن، يصلن بشعورهن؟
فقال: لا بأس على المرأة بما تزيّنت به لزوجها ..» الحديث [١].
وأيضاً الخبر المروي عن سليمان بن خالد، قال:
«قلت له: المرأة تجعل في رأسها القرامل.
قال: يصلح له الصوف وما كان شعر المرأة نفسها، وكره أن يوصل شعر المرأة من شعر بشعر غيرها، فإن وصلت شعرها بصوف أو شعر نفسها فلا بأس فيه» [٢].
وأيضاً الخبر المروي عن عبداللَّه بن الحسن، قال:
«سألته عن القرامل؟
قال: وما القرامل؟
قلت: صوف تجعله النساء في رؤوسهن.
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٠١ من أبواب مقدمات النكاح وآدابه، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٠١ من أبواب مقدمات النكاح وآدابه، الحديث ٣.