المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٧٤ - في قبلة الراكب
قال: نعم» [١].
ومنها: الخبر الصحيح الذي رواه أبو الخزّاز قال:
«قلت لأبي عبداللَّه ٧: إنّا ربّما ابتلينا وكنّا في سفينةٍ فأمسينا ولم نقدر على مكان نخرج فيه؟
فقال أصحاب السفينة: ليس نصلّي يومنا ما دمنا نطمع في الخروج.
فقال: إنّ أبي ٧ كان يقول: تلك صلاة نوح، أو ما ترضى أن تُصلّي صلاة نوح؟
فقلت: بلى جُعلت فداك.
فقال: لا يضيقنّ صدرك، فإنّ نوحاً صلّى في السفينة.
قال: قلت قائماً أو قاعداً؟
قال: بل قائماً.
قال: قلت: فإنّي ربما استقبلت القبلة فدارت السفينة؟
قال: تحرّ القبلة جهدك» [٢].
منها: الخبر الذي رواه محمد ابن غدافر في حديثٍ، قال:
«قلتُ لأبي عبداللَّه ٧: رجلٌ يكون في وقت الفريضة، لا يمكنه الأرض من القيام عليها، ولا السجود عليها مِنْ كثرة الثلج والماء والمطر والوحل، أيجوزُ له أن يصلّي الفريضة في المحمل؟
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٣ من أبواب القبلة، الحديث ١٦.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٤ من أبواب القيام، الحديث ٩.