المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٨ - في ما يُستقبل له
الاستقبال، كما لا يخفى كما استدل بمثل هذه الرواية على عدم شرطية الاستقبال في الركوع والسجود، من جهة عدم الاشارة إليه، كما يحتمل أن يكون السؤال لأجل عدم الاستقرار، ولكن الاحتمال السابق هو الأوجه.
ومنها: الخبر الآخر [١] المروي عنه المماثل له في الدلالة والكلام، خصوصاً مع إشتمال صدره من الاشارة للصلاة على الراحلة، المؤيد لمختارنا من عدم إعتبار الاستقبال لو لم يكن من جهة عدم الطمأنينة.
منها: المرسلة المرويّة عن حريز عمّن حدثه، عن أبي جعفر ٧:
«أنّه كان لا يرى بأساً بأن يصلّي الماشي وهو يمشي، ولكن لا يسوق الإبل» [٢]. فإنه يحتمل أن يكون وجه السؤال فيما هو من جهة عدم الاستقرار، كما يحتمل أن يكون لأجل عدم رعاية الاستقبال، كما هو المساعد للاعتبار.
والخبر مرسلٌ حسبما رواه الشيخ الصدوق أمّا الكليني والشيخ رحمهما الله فقد نقلاه بسنديهما مسنداً عن الباقر ٧، كما جاء في «وسائل الشيعة».
منها: الخبر المروي عن حسين بن المختار، عن أبي عبداللَّه ٧:
«قال: سألته عن الرجل يصلّي وهو يمشي تطوعاً؟
قال: نعم.
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب القبلة، الحديث ٤.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب القبلة، الحديث ٥.