الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٤٧ - الدليل الأوّل الروايات
مَسْخاً".١
إستدلّ بها بعض الفقهاء.٢
و منها: حَدَّثَنَا٣ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْعَطَّارُ٤ رضِی الله عنه بِنَيْسَابُورَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ النَّيْسَابُورِيُّ٥ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَان٦ قَال: "... الْإِيمَانُ هُوَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ اجْتِنَابُ جَمِيعِ الْكَبَائِر ... وَ هِي قَتْلُ النَّفْس ... وَ الِاشْتِغَالُ بِالْمَلَاهِي ...".٧
إستدلّ بها بعض الفقهاء.٨
أقول: الاشتغال بالملاهي فيه احتمالان سبق الکلام فيهما، فلا دلالة فيها علي حرمة استعمال مطلق آلات اللهو و لا أقلّ من الإجمال فيها مع اختلاف في صحّة السند، فلا يصحّ الاستدلال بها و الفتوي بمضمونها الکلّي.
و منها: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ الْفَقِيهُ٩ نَزِيلُ الرَّيِّ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ_ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَرْضَاهُ_ رُوِيَ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ١٠ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ١١ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ' عَنْ أَبِيهِ علِیه السلام عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
١. الخصال٢: ٥٠١، ح ٢. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين في سندها).
٢. المبسوط في فقه الإماميّة٨: ٢٢٤؛ مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام١٤: ١٨٣(جاءت الرواية فيهما ببعض ألفاظ متفاوتة)؛ مستند الشيعة في أحكام الشريعة١٨: ١٦٢.
٣. محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه: إماميّ ثقة.
٤. مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً.
٥. مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً.
٦. النيسابوري: إماميّ ثقة.
٧. عيون أخبار الرضا علِیه السلام ٢: ١٢١ و ١٢٦_ ١٢٧، ح ١. (هذه الرواية مسندة، صحيحة ظاهراً).
٨. مستند الشيعة في أحكام الشريعة١٨: ١٣٢ (الرواية) و ١٦٠(الاستدلال).
٩. إماميّ ثقة.
١٠. البصريّ: مهمل.
١١. الحسين بن زيد الهاشمي: مختلف فيه و هو إمامي، ثقة ظاهراً.