الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٤٢ - إستثناء
قال أبوالصلاح الحلبيّ رحمه الله : "يحرم ذمّ من يستحقّ المدح بمنظوم أو منثور من الكلام".١
و قال العلّامة الحلّيّ رحمه الله : "يحرم ... ذمّ من يستحقّ المدح".٢
دليل الحرمة: عدم الخلاف٣
قال العلّامة الحلّيّ رحمه الله : "يحرم ... ذمّ من يستحقّ المدح ... بلا خلاف في ذلك كلّه".٤
کلام الشيخ النجفيّ في المقام
قال رحمه الله : "[من المحرّم]٥ ذمّ الممدوح بما استحقّ المدح عليه على وجه يترتّب عليه فساد و إغراء بالجهل. أمّا ذمّ الممدوح بما فيه من صفات الذمّ على وجه لا يكون غيبةً و نحوها فلا بأس به و إن استحقّ المدح من جهة أخرى؛ فإنّ الذي ينبغي إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، فمن ليس له فيه صفة المدح فليس له إلّا الذمّ ؛ فذو الجهتين يستحقّ الأمرين و دعوى أنّ مستحقّ المدح يحرم ذمّه، ممنوعة بالسيرة القاطعة و غيرها، فضلاً عن دعوى الإجماع عليها".٦
إستثناء
قال کاشف الغطاء رحمه الله : "[ذمّ من يستحقّ المدح حرام]٧ إلّا أن يكون لخوف على المذموم من أضداده أو معانديه و حسّاده أو على الذامّ خوفاً من النسبة إلى محبّته، فتدعوهم إلى الجدّ في إضراره و أذيّته. و من نقل الإجماع في المنع على الإطلاق مردود إلّا
١. الكافي في الفقه: ٢٨١ (التلخيص).
٢. منتهى المطلب في تحقيق المذهب (ط.ج)١٥: ٣٨٢.
٣. تذكرة الفقهاء (ط.ج)١٢: ١٤٤.
٤. تذكرة الفقهاء (ط.ج)١٢: ١٤٤ (التصرّف.
٥. الزيادة منّا.
٦. جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام٢٢: ٧٤_ ٧٥ (التلخيص و التصرّف).
٧. الزيادة منّا.