الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٤٩ - أدلّة القول الأوّل
كونه موجباً لعقاب فضلاً عن العقاب الوارد فيه".١
الإشکال الرابع
المراد بقرينة كونه مجاوراً لقارون مدح الثريّ٢ الذي يكون ذا نخوة٣ في مقابل الحقّ و أين هو من مدح من لا يستحقّ المدح أو يستحقّ الذمّ و هو صفر اليد ليس له قدرة و لا مكنة؟ و ليس ذا نخوة في مقابل الحقّ.٤
الإشکال الخامس
هو ضعيف بعدّة مجاهيل. مضافاً إلى أنّه لا ينبغي الشكّ في انصرافه إلى ما يستلزم شيئاً من العناوين المحرّمة؛ فإنّ الاقتراب من صاحب الدنيا و تعظيمه بما ليس فيه باطل و ما لا ينافي التوحيد و التوكّل على اللّه لا قائل بحرمته، بل أكثر مناسبات الناس حتّى كثير من المؤمنين من هذا الباب، فهم يعظّمون الأطبّاء أو التجّار أو صاحب الحرف؛ لحاجتهم إليهم و مجرّد ذلك ليس حراماً.٥
الرواية الثانية
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ٦الْفَقِيهُ نَزِيلُ الرَّيِّ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ_ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَرْضَاهُ_ رُوِيَ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ٧ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ٨ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ' عَنْ أَبِيهِ علِیه السلام عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
١. إرشاد الطالب إلى التعليق على المكاسب١: ٢٥٠.
٢. أي: ذو مال کثير.
٣. أي: عجب، تکبّر.
٤. المواهب في تحرير أحكام المكاسب: ٧٣٥.
٥. أنوار الفقاهة، کتاب التجارة (للمکارم)١: ٣٥٨.
٦. محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه: إماميّ ثقة.
٧. البصريِ: مهمل.
٨. الحسين بن زيد ذو الدمعة، الحسين بن زيد، الحسين بن زيد الهاشمي: مختلف فيه و هو إمامي، ثقة ظاهراً.