الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٥٢ - أدلّة القول الأوّل
ذلك ممّا لا إشكال فيه".١
کلام بعض الفقهاء ذيل کلام الشيخ الأنصاري
قال السيّد اللاريّ رحمه الله : "هل قبحه العقليّ من باب الكذب المقتضي للقبح أم من باب الظلم الذي علّة تامّة للقبح؟ وجهان الأقرب الثاني؛ لاختصاص نصوص الباب بغير ذمّ الكذّاب و لأنّ ذمّ العادل بالفسق ظلم لشخص العادل المذموم و بالعكس ظلم لنوع العادل بالمفهوم، فهو على كلا تقديريّة ظلم معلوم أو مفهوم".٢
و قال الميرزا الشيرازيّ رحمه الله : " قوله قدّس سرّه (من جهة قبحه عقلاً) لكونه كذباً التزاماً أو حكماً و إغراءً على القبيح".٣
و قال الشهيديّ التبريزيّ رحمه الله : "قوله (من جهة قبحه عقلاً) أقول إمّا لكونه كذباً حقيقةً و إمّا لكونه ملازماً للكذب".٤
و قال النجفيّ التبريزيّ رحمه الله : "قوله: من جهة قبحه عقلاً، فلا بدّ أن يوجّه بأنّه كذب التزاماً أو حكماً و إغراءً بالقبيح، فهل مدح من لا يستحقّ يعدّ من تلك العناوين عند العقل و حكمه يجرى فيما هو معلوم عنده؟ فتأمّل".٥
إشکال في الدليل الثالث
قال المحقّق الإيروانيّ: "القبح العقليّ مختصّ بما إذا كان كاذباً أو أوجب ذلك زيادة قوّتهم و سلطانهم و كثرة ظلمهم، دون ما عدا ذلك".٦
و قال المحقّق الخوئيّ رحمه الله : "العقل فإنّه لا يحكم بقبح مدح من لا يستحقّ المدح
١. غاية الآمال في شرح كتاب المكاسب١: ١٢٥ (التلخيص).
٢. التعليقة على المكاسب (لللاري)١: ٢١٠.
٣. حاشية المكاسب (للميرزا الشيرازي)١: ١٣٦.
٤. هداية الطالب إلي أسرار المكاسب١: ١٠٧ (التلخيص).
٥. تحليل الكلام في فقه الإسلام: ٢٠٣.
٦. حاشية المكاسب (للإيرواني)١: ٤٢.