الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٥٠ - القول الرابع
كَالْكَافِرِ".١
إستدلّ بها بعض الفقهاء.٢
أقول: سند الرواية ضعيف، لکنّ الدلالة تامّة.
و منها: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ٣ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ٤ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ٥ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ٦ عَنْ نَصْرِ بْنِ قَابُوسَ٧ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام : يَقُولُ: "الْمُنَجِّمُ مَلْعُونٌ وَ الْكَاهِنُ مَلْعُونٌ وَ السَّاحِرُ مَلْعُونٌ وَ الْمُغَنِّيَةُ مَلْعُونَةٌ وَ مَنْ آوَاهَا وَ أَكَلَ كَسْبَهَا مَلْعُونٌ" وَ قَالَ علِیه السلام : "الْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ وَ الْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ وَ السَّاحِرُ كَالْكَافِرِ وَ الْكَافِرُ فِي النَّارِ".٨
إستدلّ بها بعض الفقهاء.٩
أقول: الرواية ضعيفة، لکنّ الدلالة تامّة و لا يخفي أنّ حکمة حرمة الکهانة مبغوضيّة کلّ ما يشبه الوحي و يوجب التباس ما جاء من الله_ تعالي_ لإثبات الحجّة.
القول الرابع
يجوز مع الاعتماد علي بعض الأمارات الخفيّة بشرط الاعتقاد بالصحّة أو الاطمئنان بها.١٠
١. نهج البلاغة، الخطبة: ٧٩. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
٢. ينابيع الأحكام في معرفة الحلال و الحرام٢: ٣٢٨.
٣. إماميّ ثقة.
٤. إماميّ ثقة.
٥. الحسن بن عليّ بن عبد الله بن المغيرة: إماميّ ثقة.
٦. مهمل.
٧. اللخمي: إماميّ ثقة.
٨. الخصال١: ٢٩٧، ح ٦٧. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود إسحاق بن إبراهيم في سندها و هو مهمل).
٩. ينابيع الأحكام في معرفة الحلال و الحرام٢: ٣٢٨ (الاستدلال)_ ٣٢٩ (الرواية).
١٠. منهاج الصالحين (للحکيم، محسن) ٢: ١٢ (الظاهر)؛ منهاج الصالحين (للخوئي)٢: ٨ (الظاهر)؛ کلمة التقوي (البصريّ البحراني)٤: ١٨ (الظاهر)؛ منهاج الصالحين (للتبريزي)٢: ١٢ (الظاهر)؛ منهاج الصالحين (للسيستاني)٢: ١٤ (الظاهر)؛ منهاج الصالحين (للوحيد)٣: ١٣ (الظاهر).