الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٠٨ - الرواية الثانية
على أشدّية حرمة الغناء؛ لتصريح النصّ بكونه من الكبائر و لا كذلك اللهو. و يجبر أخصّيتهما من المدّعى باختصاصهما بالنكاح دون الختان بعدم القائل بالفرق بينهما، سيّما مع عدم تعقّل الفرق و قوّة دعوى كون مناط الجواز قطعيّاً مشتركاً بينهما".١
أقول: ضعف السند منجبر بالشهرة و الإجماع و الختان ملحق به للمرسل المنجبر ضعفه بالشهرة و الإجماع.
الإشکال الثاني
إنّ الرواية معارضة بأخبار الطعن و التکذيب و معلوم جعلها و الفرية علي النبيّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم.٢
الرواية الثانية
أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْبَغْدَادِيُّ٣، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ يَعْنِي ابْنَ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيَّ٤ عَنْ أَبِي بَلْجٍ وَ اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي أَنِيسَةَ٥ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: "فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ الدُّفُّ وَ الصَّوْتُ فِي النِّكَاحِ".٦
إستدلّ بها بعض الفقهاء.٧
١. رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل (ط.ج)١٥: ٢٦٩ (التلخيص و التصرّف).
٢. التعليقة علي المکاسب (لللاري) ١: ١٦٦ (التصرّف).
٣. مهمل.
٤. هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلميّ الواسطي: مهمل.
٥. ضعيف.
٦. السنن الکبري٣: ٣٣١_ ٣٣٢. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين و الضعيف في سندها).
٧. المبسوط في فقه الإماميّة٨: ٢٢٤.