الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٦٣ - الدليل الأوّل الروايات
للكاهن".١
و قال بعض الفقهاء حفظه الله: "كما تحرم الكهانة، يحرم التكسّب بها و الرجوع إلى الكاهن و تصديقه فيما يقوله".٢
و قال بعض الفقهاء حفظه الله: "يعلم حكمه ممّا سبق؛ للتصريح في غير واحد منها بحرمة إتيان الكاهن أو العريف، فكما أنّ الكهانة محرّمة، فكذلك إتيان الكاهن و السؤال عنه".٣
أدلّة حرمة الرجوع إلي الکاهن
الدليل الأوّل: الروايات
فمنها: حَدَّثَنَا أَبِي٤قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ٥ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ٦عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ٧ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ٨ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ٩ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه علِیه السلام قَالَ: "مَنْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، فَقَدْ بَرِئَ مِنْ دِينِ مُحَمَّد صلِّی الله علِیه و آله و سلّم ...".١٠
إستدلّ بها بعض الفقهاء.١١
قال المحقّق الخوئيّ رحمه الله : "أي من جاء إلى الكاهن و أخذ منه الرأي، فليس بمسلم".١٢
١. تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (المكاسب المحرّمة): ٢١٦.
٢. منهاج الصالحين (للسيستاني)٢: ١٤.
٣. أنوار الفقاهة (كتاب التجارة، للمکارم):٣٤١_ ٣٤٢.
٤. عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي: إماميّ ثقة.
٥. القمّي: إماميّ، ثقة.
٦. الأنباري: إماميّ ثقة.
٧. زياد: إماميّ ثقة، من أصحاب الإجماع.
٨. عليّ بن أبي حمزة: البطائني من رؤوس الواقفة، لکنّ الظاهر أخذ المشايخ عنه قبل وقفه و هو إماميّ ثقة.
٩. يحي أبو بصير الأسدي: إماميّ ثقة، من أصحاب الإجماع.
١٠. الخصال١: ١٩، ح ٦٨. (هذه الرواية مسندة و صحيحة).
١١. مصباح الفقاهة (المکاسب)١: ٤١٨.
١٢. المصدر السابق.