الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٦٣ - الدليل الأوّل الروايات
و منها: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ١ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ٢ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ٣ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي٤ عَنْ أَبِيهِ٥ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ علِیهم السلام قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم جَالِسٌ وَ نَحْنُ حَوْلَهُ إِذْ أَرْسَلَتِ ابْنَةٌ لَهُ تَقُولُ إِنَّ ابْنِي فِي السَّوْقِ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم لِلرَّسُولِ انْطَلِقْ إِلَيْهَا فَأَعْلِمْهَا أَنَّ لِلَّهِ_ تَعَالَى_ مَا أَعْطَى وَ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ثُمَّ رَدَّتِ الْقَوْلَ فَقَالَتْ هُوَ أَطْيَبُ لِنَفْسِي أَنْ تَأْتِيَنِي فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم وَ نَحْنُ مَعَهُ فَانْتَهَى إِلَى الصَّبِيِّ وَ إِنَّ نَفَسَهُ لَيُقَعْقِعُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ [جنيده] كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم وَ انْتَحَبَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبْكِي وَ تَنْهَانَا عَنِ الْبُكَاءِ فَقَالَ: "لَمْ أَنْهَكُمْ عَنِ الْبُكَاءِ وَ لَكِنْ نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّوْحِ وَ إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ يَجْعَلُهَا اللَّهُ فِي قَلْبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَ يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَ إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ". ٦
أقول: الرواية ضعيفة السند و تدلّ علي النهي عن مطلق النوح و تؤيّد حسن البکاء علي الميّت بدون النوحة عليه.
١. عبد الله بن محمّد بن عبد الله المعروف بابن السقّاء: مهمل.
٢. محمّد بن محمّد بن الأشعث الکوفي: إماميّ ثقة.
٣. موسي بن إسماعيل بن موسي الکاظم علِیه السلام : مهمل.
٤. إسماعيل بن موسي بن جعفر علِیه السلام : مهمل.
٥. الإمام الکاظم علِیه السلام .
٦.الجعفريّات (الأشعثيّات): ٢٠٨. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين في سندها).