الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٦٥ - الدليل الثالث
إستدلّ بها بعض الفقهاء.١
قال بعض الفقهاء حفظه الله: "فسّر بعض أهل اللغة العرّاف بالكاهن و بعضهم بالمنجّم".٢
و منها: الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ٣ عَن الْهَيْثَمُ٤ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام : إِنَّ عِنْدَنَا بِالْجَزِيرَةِ رَجُلاً رُبَّمَا أَخْبَرَ مَنْ يَأْتِيهِ يَسْأَلُهُ عَنِ الشَّيْءِ يُسْرَقُ أَوْ شِبْهِ ذَلِكَ أَفَنَسْأَلُهُ؟ قَالَ: فَقَالَ علِیه السلام : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: "مَنْ مَشَى إِلَى سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ أَوْ كَذَّابٍ يُصَدِّقُهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتاب".٥
إستدلّ بها بعض الفقهاء.٦
الدليل الثاني: عدم الخلاف٧
قال المحقّق الخوئيّ رحمه الله : "لا خلاف فيها٨ بين المسلمين".٩
الدليل الثالث
قال المحقّق الخوئيّ رحمه الله : "لا شبهة في تحريمه؛ لكونه افتراءً على اللّه و عملاً بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً".١٠
١. المواهب في تحرير أحكام المكاسب: ٧٢٠.
٢. المصدر السابق.
٣. السرّاد: إماميّ ثقة، من أصحاب الإجماع علي قول.
٤. الهيثم بن واقد الجزري: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٥. السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي٣: ٥٩٣. (هذه الرواية مسندة، صحيحة علي الأقوي). عبّر الشيخ الأنصاريّ رحمه الله و غيره عن هذه الرواية بالصحيحة (کتاب المکاسب (ط.ق)١: ٢٠٧؛ مهذّب الأحكام في بيان الحلال و الحرام١٦: ١٥٨).
٦. المواهب في تحرير أحكام المكاسب: ٧٢٠.
٧. مصباح الفقاهة (المکاسب)١: ٤١٨؛ إرشاد الطالب إلى التعليق على المكاسب١: ٢٤٧.
٨. حرمة الرجوع إلي الکاهن.
٩. مصباح الفقاهة (المکاسب)١: ٤١٨.
١٠. المصدر السابق.