الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٥١ - الدليل الأوّل الروايات
لَا يَكُونُ فِيهِ وَ لَا مِنْهُ شَيْءٌ مِنْ وُجُوهِ الصَّلَاحِ، فَحَرَامٌ تَعْلِيمُهُ وَ تَعَلُّمُهُ وَ الْعَمَلُ بِهِ وَ أَخْذُ الْأَجْرِ عَلَيْهِ وَ جَمِيعُ التَّقَلُّبِ فِيهِ مِنْ جَمِيعِ وُجُوهِ الْحَرَكَاتِ كُلِّهَا إِلَّا أَنْ تَكُونَ صِنَاعَةً قَدْ تَنْصَرِفُ إِلَى جِهَاتِ الصَّنَائِع ...".١
إستدلّ بها بعض الفقهاء.٢
أقول: الرواية_ مع ضعف سندها_ لا تدلّ علي حرمة مطلق الآلات، بل آلات خاصّة مقيّدةً بمجيء الفساد محضاً؛ فهذه الآلات إذا جاء منها الفساد محرّمة، دون غيره، فإنّ قوله علِیه السلام "التي يجيء منها الفساد محضاً" إمّا قيد توضيحيّ أو احترازيّ و الاحتمال يکفي في عدم صحّة الاستدلال.
و منها:٣ أَخْبَرَنَا ابْنُ الصَّلْتِ٤ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ٥ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيُّ٦ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى٧، قَالَ:
١. تحف العقول عن آل الرسول: ٣٣٥_ ٣٣٦. الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة الحرّاني: إماميّ لم تثبت وثاقته. وَ رَوَاهُ الْمُرْتَضَى فِي رِسَالَةِ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِه (عليّ بن الحسين المرتضى [إماميّ ثقة] في رسالة المحكم و المتشابه نقلاً من تفسير النعمانيّ [محمّد بن إبراهيم: إماميّ ثقة] عن أحمد بن سعيد بن عقدة [زيديّ جاروديّ ثقة] قال: حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي [مهمل] عن إسماعيل بن مهران [إماميّ ثقة] عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة [البطائني: من رؤساء الواقفة ضعيف] عن أبيه [عليّ بن أبي حمزة البطائني: من رؤساء الواقفة؛ لکنّ الظاهر أخذ المشايخ عنه قبل وقفه و هو إماميّ ثقة] عن إسماعيل بن جابر [الکوفي: إماميّ ثقة] قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمّد الصادق'يقول عن آبائه علِیهم السلام عن أمير المؤمنين علِیه السلام ). (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفيّ في سندها و هو مهمل و لوجود حسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ في سندها و هو ضعيف).
٢. مستند الشيعة في أحكام الشريعة١٨: ١٦١؛ ينابيع الأحكام في معرفة الحلال و الحرام٢: ١٤٥_ ١٤٦.
٣. الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي: إماميّ ثقة.
٤. أحمد بن محمّد بن هارون بن الصلت: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً.
٥. أحمد بن محمّد بن سعيد إبن عقدة: زيديّ جاروديّ ثقة.
٦. مهمل.
٧. مهمل.