الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٢٧ - دليل القول الثالث الروايات
الله عزّ و جلّ: (وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ)١ قَالَ علِیه السلام : "هُوَ الرَّجُلُ يَأْتِي السُّلْطَانَ، فَيُحِبُّ بَقَاءَهُ إِلَى أَنْ يُدْخِلَ يَدَهُ إِلَى كِيسِهِ، فَيُعْطِيَهُ".٢
إستدلّ بها بعض الفقهاء.٣
أقول: الرواية تدلّ علي حرمة حبّ بقاء الظالم، کما في سائر الروايات و لا تدلّ علي حرمة الإعانة في المباحات غير المربوطة بالظلم.
و منها: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ٤ عَنْ أَبِيهِ٥ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ٦ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ٧ عَنْ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيِّ٨ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ٩ قَالَ: ... قَالَ علِیه السلام : "... وَ مَنْ أَحَبَّ بَقَاءَ الظَّالِمِينَ، فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ_ تَعَالَى_ حَمِدَ نَفْسَهُ عَلَى هَلَاكِ الظَّالِمِينَ، فَقَالَ: (فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)١٠".١١
إستدلّ بها بعض الفقهاء.١٢
أقول: الرواية تدلّ علي حرمة حبّ بقاء الظالمين، کما في سائر الروايات.
و منها: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى١٣ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى١٤ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ١٥ عَنْ أَبِيهِ١٦
١. هود: ١١٣.
٢. الکافي٥: ١٠٨_ ١٠٩، ح ١٢. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
٣. الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة١٨: ١١٩_ ١٢٠.
٤. عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي: إماميّ ثقة.
٥. إبراهيم بن هاشم القمّي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٦. عليّ بن محمّد بن شيرة القاساني: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة ظاهراً.
٧. الاصفهاني: مهمل.
٨. سليمان بن داود المنقري: عامّيّ ثقة ظاهراً.
٩. الفضيل بن عياض بن مسعود: عامّيّ ثقة.
١٠. الأنعام: ٤٥.
١١. الکافي٥: ١٠٨، ح ١١. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود القاسم بن محمّد الاصفهانيّ في سندها و هو مهمل).
١٢. الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة١٨: ١١٩_ ١٢١.
١٣. العطّار: إماميّ ثقة.
١٤. الأشعري: إماميّ ثقة.
١٥. عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي: إماميّ ثقة.
١٦. إبراهيم بن هاشم القمّي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.