الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢١٥ - المراد من الصنج
بين كونه ذات صنج أو غيره و قيّده الشهيد١ رحمه الله و المحقّق الثاني٢ رحمه الله بالثاني و ربما يظهر من المسالك٣ عدم الخلاف فيه، فإن تمّ و إلّا كما هو الظاهر لإطلاق أكثر العبائر، فالإطلاق متعيّن".٤
و قال المحقّق النراقيّ رحمه الله : "إطلاق الأخبار؛ كأكثر عبارات الأصحاب؛ ككتب الفاضلين٥ عدم الفرق في المستثنى بين ذات الصنج و غيره و قيّده الشهيد رحمه الله و المحقّق الثاني رحمه الله بالثاني و لا وجه له".٦
المراد من الصنج
قال السيّد الطباطبائيّ رحمه الله : "المراد بالصنج هنا ما يجعل في إطار٧ الدفّ من النحاس المدوّرة صغاراً٨ كما عن المطرزيّ و أمّا أصله فهو الذي يتّخذ من صُفر يضرب أحدهما بالآخر، كما عنه٩ و عن الجوهريّ١٠ و هو من آلات اللهو و في الحديث: "... إِيَّاكَ وَ الضَّرْبَ بِالصَّوَانِيجِ١١؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْكُضُ١٢ مَعَكَ وَ الْمَلَائِكَةَ تَنْفِرُ عَنْك ..."١٣ "١٤.
١. الدروس الشرعيّة في فقه الإماميّة٢: ١٢٦.
٢. جامع المقاصد في شرح القواعد٤: ٢٤.
٣. مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام١٤: ١٨٣.
٤. رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل (ط.ج)١٥: ٢٧٠ (التلخيص).
٥. هما المحقّق الحلّيّ رحمه الله و العلّامة الحلّيّ رحمه الله .
٦. مستند الشيعة في أحكام الشريعة١٨: ١٧٥.
٧. أي: كلّ شيء أحاط بشيء، فهو له إِطار.
٨. المغرب في ترتيب المعرب١: ٤٨٤: يقال لما يجعل في إطار الدفّ من الهنَات المدوَّرة (صُنوجٌ).
٩. المغرب في ترتيب المعرب١: ٤٨٣.
١٠. الصحاح (تاج اللغة و صحاح العربيّة)١: ٣٢٥.
١١. أي: جمع الصنج و هو صحيفة مدوّرة من النحاس أو الصفر تضرب بالأخرى مثلها للطرب.
١٢. أي: العدو مع السرعة.
١٣. من لا يحضره الفقيه٤: ٥٨_ ٥٩، ح ٥٠٩٣. (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
١٤. رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل (ط.ج)١٥: ٢٧٠.