الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٩١ - الدليل السابع عدم كون النهي التكليفيّ موجباً للفساد في المعاملات
الدليل الرابع
إنّ النهي لحقّ آدميّ فلم يفسد البيع، كالتلقّي و بيع المعيب و المدلّس، بخلاف حقّ اللّه_ تعالى؛ لأنّ حقّ الآدميّ يمكن جبره بالخيار.١
الدليل الخامس: العمومات٢
قال العلاّمة الحلّيّ رحمه الله : "كان البيع صحيحاً ... لقوله_ تعالى: <وَ أَحَلَّ الله الْبَيْعَ> السالم عن معارضة النهي؛ لأنّه لمعنى في غير البيع و إنّما هو الخديعة".٣
الدليل السادس: الإجماع المنقول٤
الدليل السابع: عدم كون النهي التكليفيّ موجباً للفساد في المعاملات٥
أقول: هذا مورد الاختلاف، فالدليل مبنائي، مع أنّ النهي لم يتعلّق بالمعاملة، بل تعلّق بالناجش؛ لکذبه أو غيره من الأمور.
١. منتهى المطلب في تحقيق المذهب١٥: ٣١٧.
٢. شرح الشيخ جعفر على قواعد العلّامة ابن المطهّر: ٨٧.
٣. تذكرة الفقهاء (ط.ج)١٢: ١٥٧_ ١٥٨.
٤. شرح الشيخ جعفر على قواعد العلّامة ابن المطهّر: ٨٧.
٥. أنوار الفقاهة (كتاب التجارة، للمكارم): ٣٧٠.