الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٨٥ - دفع الإشکال
الشارع لسدّ أبواب الحرام و ما ينجرّ إلي الحرام غالباً؛ مثل الخلوة مع الأجنبيّة التي تنجرّ غالباً إلي الحرام.
قال الشيخ النجفيّ رحمه الله : "حرمة الثاني١ لا يخلو من قوة".٢
دليل الحرمة
قال الشيخ النجفيّ رحمه الله : "حرمة الثاني٣ لا يخلو من قوة؛ لكونه خدعاً و إغراءً و إضراراً و خيانةً للمسلم".٤
و قال النجفيّ التبريزيّ رحمه الله : "أمّا ملاك التحريم إذا كان من باب مدح المبيع مع خلّوه عن ذلك المدح، فلأنّه يكون كذباً و غشّاً و إضراراً و إن كان بعنوان المبالغة أو التورية؛ للغشّ و الإغراء".٥
إشکال في القول الثاني
قال الشيخ الأنصاريّ رحمه الله : "حرمته بالتفسير الثاني٦_ خصوصاً لا مع المواطاة_ يحتاج إلى دليل".٧
أقول: حرمته بالأدلّة السابقة.
دفع الإشکال
قال الموسويّ القزوينيّ رحمه الله : "كأنّه نزّله على كون المدح بما يستحقّها السلعة لاتّصافها
١. المدح.
٢. جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام٢٢: ٤٧٦.
٣. المدح.
٤. جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام٢٢: ٤٧٦.
٥. تحليل الكلام في فقه الإسلام: ٢٠٥.
٦. المدح.
٧. كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري، ط. ق)١: ٢١٦.