العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٠ - التضرّر بالغسل الزائد
الغسل[١] بأقلّ المجزی[٢]. وإذا زاد علیه جهلاً[٣] أو نسیاناً لم یبطل[٤]، بخلاف ما لو کان أصل الاستعمال مضرّاً[٥] وتوضّأ جهلاً أو نسیاناً، فإنّه یمکن الحکم ببطلانه[٦]؛ لأنّه مأمور
[١] مع رعایة أن لا تکون المسحات بماء جدید. (صدرالدین الصدر).
[٢] الحکم بالصحة فیما لو کانت الزیادة فی غسل الید الیسری مشکل. (المرعشی).
* لکن یشکل حینئذٍ من جهة المسح. (السبزواری).
* محلّ تأمل من جهة المسح. (مفتی الشیعة).
[٣] صحة الوضوء حینئذٍ لا تخلو من قوّة. (الرفیعی).
* الحکم الواقعی فی صورة الجهل محفوظ فلا فرق بین الجهل و العلم. (تقی القمّی).
[٤] فیه إشکال، و هو عدم إمکان تطبیق الطبیعة المأمور بها علی هذا الفرد الذی وقع محرّما. (البجنوردی).
* محلّ تأمّل، فلا یُترک الاحتیاط. (الخمینی).
* الظاهر عدم الفارق بین صورتی الجهل والعلم. (الخوئی).
* إذا تعلق الجهل والنسیان بالموضوع دون الحکم. (محمّد الشیرازی).
[٥] لا فرق بین الصورتین، و لا یترک الاحتیاط فیهما. (عبداللّه الشیرازی).
* الأقوی الصحة فی الجهل والنسیان، وقد تقدّم منه الفتوی بالصحة فی ذیل الشرط السابع من شرائط الوضوء، وهو کما تری مناقض لما قرّره هاهنا. (الشریعتمداری).
[٦] الأقرب الصحة. (الجواهری).
* الظاهر صحته، فإنّ الترخیص للامتنان، ولا یجری هنا، فهو مأمور بالوضوء واقعاً وظاهراً. (الفیروزآبادی).
* ولکنّ الصحة مع الجهل، بل النسیان أیضاً أقوی. (النائینی، جمال الدین