العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٢ - حرمة الاستنجاء بالمحترمات
ولو استنجی بها عصی[١] لکن یطهر المحلّ[٢] علی
روایة لیث: «لا یصلح بشیء من ذلک»[أ]. (البجنوردی).
* إثبات حرمة الاستنجاء بهما، وحصول الطهارة بهما مشکل. (الآملی).
* علی الأحوط فیهما. (زین الدین).
* فی حرمة الاستنجاء بهما، وفی طهارة المحلّ فی الاستنجاء بالمحترمات نظر. (محمّد الشیرازی).
* فی حرمة الاستنجاء بالعظم والروث تأمّل، وکذا فی حصول الطهارة بهما. (حسن القمّی).
* الظاهر جواز الاستنجاء بهما. (السیستانی).
* علی الأحوط وجوباً. (مفتی الشیعة).
[١] فی حرمة الاستنجاء بالعظم والروث تأمّل. (الإصفهانی).
* بل ربّما یوجب الأوّل الکفر. (الإصطهباناتی).
* إن کان عن عمد، بل أتی حینئذٍ بما هو فوق ذلک لو کان المستنجی به من المحترمات. (المرعشی).
[٢] مشکل. (الرفیعی).
* فی حصول العصیان والطهارة بالاستنجاء بالروث والعظم تأمّل. (عبداللّه الشیرازی).
* فی غیر مثل ورق القرآن والأحادیث، وأمّا فیها فمع العلم والالتفات یوجب الکفر فتنقلب النجاسة العرضیّة إلی الذاتیّة، ومع الجهل والنسیان لا یطهر المحلّ؛ لانصراف الأدلّة عن مثلها. (الآملی).
* الأظهر العدم فی العظم والروث. (الروحانی).
* فی حصول الطهارة أو العفو بها إشکال، بل فی حصول الطهارة فی غیر الماء أیضاً کذلک. (اللنکرانی).
[أ] الوسائل: باب ٣٥ من أبواب أحکام الخلوة، ح١.